الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إني جئتك لأحدثك فقال : كيف تحدثني وأنت ملك وأنا إنسان ثم قال إدريس هل بينك وبين ملك الموت شيء قال الملك الموت فقال : اركب على جناحي فركب إدريس فصعد إلى السماء العليا فلقي ملك الموت إدريس بين جناحيه فقال له الملك حاجتك تكلمني في إدريس وقد محي اسمه من الصحيفة ولم يبق من أجله إلا نصف طرفة عين فمات إدريس بين جناحي الملك فقال : كان عبدا تقيا رفع له من العمل الصالح ما رفع لأهل الأرض في زمانه فعجب الملك

تفسير الشعراوي

القيامة أنهتْ الاختيار الذي كان لهم في الدنيا، وبه ملّكهم الله شيئاً من المِلْك: {قُلِ اللهم مَالِكَ الملك تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ عباده في دنيا الأسباب والاختيار، أمَّا في الآخرة فالملْك لله تعالى وحده، لا ينازعه فيه أحد: {لِّمَنِ الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القرطبى : قوله تعالى : { وَقَالَ الملك ائتوني بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي } لما ثبت للملك براءته وجَلَده عظمت منزلته عنده ، وتيقّن حسن خلاله قال : "ائتوني بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي" فانظر إلى قول الملك ثم دخل فلما نظر إليه الملك نزل عن سريره فخرّ له ساجداً ؛ ثم أقعده الملك معه على سريره فقال : "إِنَّكَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الكواكب والأصنام عبيد الإله الأكبر الأعظم ، والدليل عليه العرف ، فإن أصاغر الناس يخدمون أكابر حضرة الملك ، وأولئك الأكابر يخدمون الملك فكذا ههنا فعند هذا قال الله تعالى لهم اتركوا عبادة هذه الأصنام والكواكب عبادة هذه الأصنام فاتركوا عبادتها ، واتركوا دليلكم الذي عولتم عليه وهو قولكم الاشتغال بعبادة عبيد الملك أدخل في التعظيم من الاشتغال بعبادة نفس الملك ، لأن هذا قياس ، والقياس يجب تركه عند ورود النص ، فلهذا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جيء به لبيان إن تربيته تعالى إياهم ليست بطريق تربية سائر الملاك لما تحت أيديهم من مماليكهم بل بطريق الملك الكامل والتصرف الشامل والسلطان القاهر فما ذكروه في ترجيح المالك على الملك من أن المالك مالك العبد وإنه مطق التصرف فيه بخلاف الملك فإنه إنما يملك بقهر وسياسة ومن بعض الوجوه فقياس لا يصح ولا يطرد إلا في المخلوقين الوجوه فلا يقاس ملكية غيره عليه ولا تضاف النعوت والأسماء إليه إلا من حيث أكمل مفهوماته ومن وجوه ترجيح الملك

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة المؤمنون (23) : الآيات 112 الى 114] قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (112) قالُوا 113) قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (114) قالَ أي الله أو الملك [سورة المؤمنون (23) : الآيات 116 الى 117] فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ السورة بتقرير فلاح المؤمنين وختمها بنفي الفلاح عن الكافرين، ثم أمر رسوله بأن يستغفره ويسترحمه فقال: [سورة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم «من قرأ سورة المؤمنين بشرته الملائكة بالروح والريحان وما تقر به عينه عند

أوضح التفاسير

قيل: الملك: السلطان الظاهر، والملكوت: السلطان الباطن؛ فهو الملك التام؛ ظاهره وباطنه {السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

(ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك) كان حكم [السارق الضرب والضمان في دين الملك].

فتح البيان في مقاصد القرآن

(فتعالى الله) أي تنزه عن الأولاد والشركاء أو عن أن يخلق شيئاً عبثاً أو عن جميع ذلك وهو (الملك) الذي يحق له الملك على الإطلاق إيجاداً وإعداماً بدءاً وإعادة وإحياء وإماتة وعقاباً وإثابة، وكل ما سواه مملوك له

التقييد الكبير للبسيلي

الإِتياء للشخص المنزوع منه، وإن اعتبرته بصفة كان غير الأول أي: تؤتي الملك من تشاء من حيث كونك مقبلًا عليه، أو محسنًا إليه (وتنزع الملك ممن تشاء) من حيث كونك غير مقبل عليه، أو غير محسن إليه.