التفسير البسيط
(¬2) {وَلَا تُخْسِرُوا} بفتح التاء (¬3)، وهذا كقوله {وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ} [هود : 84] (¬4) وذكرنا معنى نقص الميزان وكيفيته في سورة هود. 10 - قوله: {وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ
التفسير البسيط
. (¬2) ورد في سورة هود: 59، وسورة إبراهيم: 15, وسورة ق: 24, ومما جاء في تفسير: "العنيد" الوارد في قوله عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (59)} [هود
التفسير البسيط
آذانهم وبين استماع الوحي استماعًا ينتفعون به، بما جعل فيها من الوَقْر، وهذه الآية مما سبق تفسيره في سورة 25]. (¬2) ورد في "تفسير مقاتل" 1/ 215 أ، بنحوه، و"الطبري" 15/ 94 بنصه، و"السمرقندي" 2/ 271، بنحوه، و"هود تقريبًا. (¬5) أخرجه "الطبري" 15/ 94، بنحوه، انظر: "تفسير ابن كثير" 3/ 49، وورد بنحوه بلا نسبة في" تفسير هود
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
يُرْجَعُ الاٌّ مْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( هود عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( 537 ) من قرأ سورة هود أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدّق بنوحٍ
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
شبهة لصاحبه ، فهو الكذب عن عمد ، كما تقدم في قوله : ( ولكن الذين كفَرُوا يفترون على الله الكذب ( في سورة في ( افتراه ) عائد إلى النبي عليه الصلاة والسلام المذكور في قوله : ( فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك ( ( هود وضمير الغائب البارز المنصوب عائد إلى القرآن المفهوم من قوله : ( بعض ما يوحى إليك ( ( هود : 12 ) .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
استئناف ، واسم الإشارة هنا تأكيد ثان لاسم الإشارة في قوله : ( أولئك يعرضون على ربهم ( ( هود : 18 ) . وتقدم الكلام على ) خسروا أنفسهم ( عند قوله تعالى : ( الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون ( في سورة الأنعام أنهم في الآخرة هم الأخسرون ( مستأنفة فذلكة ونتيجة للجمل المتقدمة من قوله : ( أولئك يعرضون على ربهم ( ( هود
الجامع لأحكام القرآن
وقيل : كان صيحة شديدة خلعت قلوبهم ؛ كما في قصة ثمود في سورة "هود" في قصة ثمود فأخذتهم الصيحة. وقال في موضع آخر : {فِي دِيَارِهِمْ} [هود : 67] أي ف-ي منازلهم.
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
فبعده: فى دارهم من غير ياء (¬1)، وما وقع فيه: فأخذتهم الصّيحة فبعده: فى ديرهم بالياء (¬2) وكذا وقع في هود الآية 77 وفي الآية 90 الأعراف وموضع في العنكبوت في الآية 37 لا غير. (¬2) وقد وقع ذلك في موضعين في سورة هود في الآية 66 وفي الآية 94 لا غير. (¬3) العبارة في هـ: «ومثل هذه الآية في العنكبوت». (¬4) في الآية
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (63) وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ } ويدل لهذا الوجه أنَّه تعالى بين في سورة هود أن سبب إنكار إبراهيم لهم عدم أكلهم من لحم العجل الذي قدمه إليهم وذلك في قوله تعالى: { فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً } [هود: 70]، لأن من استضيف وامتنع
التفسير الوسيط
والمعنى: قال هود لعادٍ - حين أَصرُّوا على الكفر وطلبوا إِتيان العذابِ الذي توعَّدهم به - قال: قد وجب مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ}: بعد أَن أَنذرهم هود فإن قطع الدابر كناية عن إِهلاك الجميع. ¬__________ (¬1) آخر سورة الرحمن.