التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

93 - عبد العزيز بن أبي القاسم أحمد بن حسن الربعي أبو فارس ركن الدين ابن الدروال (¬1) التونسي (¬2) فقيه وقصد مصر للقراءة فأقام بها مدة ولم يحج، وبه تخرج الأخوان برهان الدين إبراهيم وشمس الدين محمد ابنا محمد بن قال الثعالبي في فهرسته "غنية الوافد": وحدثني ابن مرزوق عن جده أنه سمع على عبد العزيز بن أحمد التونسي وقال ابن فرحون: له تآليف لم أقف على تعيينها (¬4). 94 - عبد العزيز بن عبد الرحمن الهلالي أبو فارس الفيلالي

خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية

99 - مناهل العرفان في علوم القرآن - الشيخ عبد العظيم الزرقانى. 100 - من بلاغة القرآن - د. عبد الغنى الراجحي. 103 - الموازنة - الآمدى. 104 - الموشح - الرقدانى. 105 - النبأ العظيم - د. محمد عبد الله دراز. 106 - النحو الوافى - د. عباس حسن. 107 - نسمات من عبير الأدب - د. محمد مندور. 112 - نقد الشعر - قدامة بن جعفر. 113 - الوساطة - القاضي على بن عبد العزيز الجرجاني. * * *

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص811 )# وأخرج أبو الحسن القطان في المطولات عن أبان بن أبي عياش قال : سألت أنس بن مالك عن الكلام رحمتك ونخشى عذابك الجد إن عذابك بالكفار ملحق # قال أنس : والله إن أنزلتا إلا من السماء # وأخرج محمد بن نصر والطحاوي عن ابن عباس إن عمر بن الخطاب كان يقنت بالسورتين : اللهم إياك نعبد واللهم إنا نستعينك # وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمن بن أبزي قال : قنت عمر رضي الله عنه بالسورتين # وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عمر قنت بهاتين السورتين الله إنا نستعينك واللهم إياك نعبد #

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أحمد الدقاق (¬1)، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن مهدي (¬2)، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرزاق القاضي (¬3)، قال: حدثنا محمد بن سعد (¬4) -كاتب الواقدي- قال: حدثنا عبد الله بن إدريس (¬5)، عن عبد الله (¬6)، عن نافع انظر "تاريخ بغداد" 1/ 360، "لسان الميزان" 5/ 45. (¬3) إبراهيم بن عبد الرزاق القاضي، لم أجد له ترجمة. الله بن إدريس بن يزيد الأودي، أبو محمد الكوفي، ثقة، فقيه عابد. (¬6) الظاهر أنه عبد الله بن دينار، أبو عبد الرحمن مولى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-، ثقة. (¬7) أبو عبد الله مولى ابن عمر، إمام ثقة ثبت

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الثقفي (¬1) شرب الخمر في بيته هو وأصحابه فانطلق عمر - رضي الله عنه - حتَّى دخل عليه فإذا ليس عنده إلَّا - رضي الله عنه -: ما يقول هذا؟ فقال زيد بن ثابت وعبد الله بن الأرقم - رضي الله عنهما -: صدق يا أمير المؤمنين، هذا التجسس، قال (¬2) فخرج عمر - رضي الله عنه - وتركه (¬3). وروى زيد بن أسلم، أنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خرج ذات ليلة ومعه عبد الرحمن بن عوف - رضي الله حبيب، وقيل: مالك بن حبيب، وقيل: عبد الله، كان فارسًا شجاعًا من الأبطال.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال عبد العزيز: فقال المأمون أنا الشاهد عليكما والحاكم بينكما فأوجزا واقتصرا ولا تطيلا فيخرج وقت الصلاة قال عبد العزيز لبشر: أتسألني أم أسألك؟ فقال: سل أنت فطمع في هو وجميع أصحابه وتوهموا أني إذا خرجت عن التنزيل قال عبد العزيز فقلت لشر: تقول إن كلام الله مخلوق. فقال: إن القرآن مخلوق ، قال عبد العزيز فقلت له يلزمك واحدة من ثلاث لا بد أن تقول أن الله عز وجل خلق القرآن

أسباب نزول القرآن

أحمد بن جعفر بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان عن يونس بن عبيد عن الحسن أنه قال أخبرنا الحاكم أبو منصور محمد بن محمد المنصوري قال: حدثنا علي بن عمر بن مهدي قال: حدثنا محمد بن عمرو البختري أخبرنا إسماعيل بن أبي القاسم النصراباذي قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن المثنى، أخبرنا أبو عمر بن حماد قال: حدثنا أسباط، عن السدي، عن رجاله قال: نزلت في جابر بن عبد الله الأنصاري كانت له بنت محمد بن عبد العزيز المروزي في كتابه، أخبرنا أبو الفضل الحدادي، أخبرنا محمد بن يحيى بن خالد، أخبرنا إسحاق

معرفة القراء الكبار

وختم عليه جماعة كثيرة روى عنه عبد الوهاب الأنماطي وعمر المغازلي وابن ناصر والسلفي وخطيب الموصل وآخرون أحمد بن علي بن عبد الرزاق البغدادي الملقن ولد سنة إحدى وأربع مئة وسمع في كبره من أبي القاسم بن بشران وعبد الغفار المؤدب وأبي بكر محمد بن عمر بن الأخضر الفقيه وجماعة وقرأ القرآن على أبي نصر أحمد بن مسرور وكان يمكنه التلاوة على الحمامي والسماع على أبي عمر بن مهدي ولقن خلقا كثيرا قرأ عليه سبطاه أبو محمد عبد الله وأبو عبد الله الحسين وحدث عنه

الأحرف السبعة للقرآن

بجميعها وَصوب الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَرَأَ بِبَعْضِهَا دون بعض كَمَا تقدم فِي حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ وَفِي حَدِيث أبي بن كَعْب وَعَمْرو بن الْعَاصِ وَغَيرهم 60 - وكما حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الْفَرَائِضِي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عمر قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن يُوسُف قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل قَالَ حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد قَالَ حَدثنَا شُعْبَة قَالَ أَخْبرنِي عبد الْملك بن ميسرَة قَالَ سَمِعت النزال بن سُبْرَة قَالَ سَمِعت عبد الله قَالَ سَمِعت رجلا قَرَأَ آيَة سَمِعت

المكتفى في الوقف والابتدا

ومثله {إلى معاد} أي إلى مكة، وقيل: الجنة. (117) حدثنا عبد الله بن عمر القيسي قال: حدثنا عتاب بن هارون قال: حدثنا الفضل بن عبد الله قال: حدثنا عبد الصمد بن مجمع الهمداني قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن ابن أخي الحسين بن علي الجعفي قال: حدثنا عمر بن سعيد عن جرير بن عثمان قال: سمعت نعيماً القارئ منذ خمسين