الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جمعوا له ليلة أسري به ببيت المقدس الآيات 46 - 56 أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : وما نريهم من آية

تفسير الجلالين

} شرائع دينكم ل { أن } لا { تضلوا والله بكل شيء عليم } ومنه الميراث روى الشيخان عن البراء أنها آخر آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن قتادة قال : آية من الأعراف مدنية وهي {واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحمد والبيهقي في شعب الإيمان بسند حسن عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من استمع إلى آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن الضريس ، وَابن المنذر والنحاس في ناسخه وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن البراء رضي الله عنه قال : آخر آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آية 38 - 43 أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ربنا إنك تعلم ما نخفي} من حب إسماعيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخْرَج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن التوراة كلها في خمس عشرة آية من بني إسرائيل ثم تلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن الوراة كلها في خمس عشرة آية من بني إسرائيل ثم تلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اليعقوبية ظهرت يومئذ وأصيب المسلمون فأنزل الله في ذلك القرآن (فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم) (آل عمران آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عزير وعيسى والملائكة {أولئك عنها مبعدون} ونزلت (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون) (الزخرف آية