الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال السدي : هو العهد وكذلك الذمة وإنما كرر للتأكيد أو لاختلاف اللفظين : وقال أبو مجلز ومجاهد : الإل هو الله ومن قول أبي بكر الصديق لما سمع كلام مسيلمة الكذاب إن هذا الكلام لم يخرج من إل يعني من الله وعلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ظننا أن رقابنا ستنقطع ، حتى إن الرجل لينحر بعيره ، فيعصر فرثه ، فيشربه ويجعل ما بقي على كبده ، فقال أبو بكر الصديق : يا رسول الله ، إن الله قد عوّدك في الدعاء خيراً فادع لنا ، فرفع يديه ، فلم يرجعهما حتى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بكوا واجتمع عشرة من الصحابة في بيت عثمان بن مظعون الجمحي ، وفيهم أبو بكر الصديق وعمر وعلي بن أبي طالب وعبدالله بن مسعود وعبدالله بن عمر وأبو ذر الغفاري وسالم مولى أبي حذيفة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروى إسماعيل بن أبي خالد عن أبي ظبيان عن قيس بن أبي حازم قال : قال أبو بكر الصديق ( رضي الله عنه ) على
إعجاز القرآن
بقوله عز و جل هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ففعل ذلك وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه إذا أغزى جيوشه عرفهم ما وعدهم الله من إظهار دينه ليثقوا بالنصر ويستيقنوا بالنجح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفريابي وابن أبي شيبة والحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي بكر الصديق أنه سئل عن هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال : ما تقولون ؟ قالوا : لم يظلموا قال : حملتم الأمر على أشده بظلم : بشرك ألم تسمع إلى قول الله إن الشرك لظلم عظيم ؟ وأخرج أبو الشيخ
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: {قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ} كذا قرأ الجمهور وقرأ أبو رجاء وعيسى الثقفي: {عِفْرِيَةٌ} ورويت عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
الجامع لأحكام القرآن
قال أبو روق قوله: {وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} إشارة إلى العباس. وقاله قتادة. أي من أحببت أن يهتدي وقال جبير بن مطعم: لم يسمع أحد الوحى يلقى على النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبا بكر الصديق فإنه سمع جبريل وهو يقول: يا محمد اقرأ: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
على التخويف فرق الناس وبكوا , فاجتمع عشرة من الصحابة رضي الله عنهم في بيت عثمان بن مظعون الجمحي , وهم أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمرو وأبو ذر الغفاري وسالم مولى أبي حذيفة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
خفية وجهراً , قرأ الجماعة بكسر الراء من أرنا , وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب والسوسي عن أبي عمرو وأبو بكر مبيناً لحالهم القابل للإعراض وثمراته جواباً لمن يسأل عنهم مؤكداً لأجل إنكار المعاندين : {إن الذين} قال أبو حيان : قال ابن عباس رضي الله عنهما : نزلت في الصديق رضي الله عنه وأرضاه.