تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

مِنْ غِلٍّ " - 13255 عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ: " ونزعنا مافي صدورهم مِنْ غل " ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو لأبي جعفر إِنَّ فلاناً حَدَّثَنِي، عَنْ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ،"إِنَّ هذه الآية نَزَلَتْ في أَبِي بكر بني تيم، وبني عدي، وبني هاشم، كَانَ بَيْنَهُمْ في الجاهلية، فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا وأخذت أبا بكر الخاصرة فجعل علي يسخن يده فيكوي بها خاصرة أَبِي بكر، فنزلت هذه الآية".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قريش وإن كان لغيرنا سألناه الوصاة لنا ، قال : لا قال العباس : جئت فذكرت ذلك له فقال : إن الله جعل أبا بكر الله ووحيه وهو مستوص فاسمعوا له وأطيعوا تهتدوا وتفلحوا وافتدوا به ترشدوا ، قال ابن عباس : فما وافق أبا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قريش وإن كان لغيرنا سألناه الوصاة لنا # قال : لا قال العباس : جئت فذكرت ذلك له فقال : إن الله جعل أبا بكر الله ووحيه وهو مستوص فاسمعوا له وأطيعوا تهتدوا وتفلحوا وافتدوا به ترشدوا # قال ابن عباس : فما وافق أبا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأحمد والبخاري عن أنس رضي الله عنه قال : أقبل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو يردف أبا بكر رضي الله عنه وهو شيخ يعرف والنبي لا يعرف فكانوا يقولون : يا أبا بكر من هذا الغلام بين يديك فيقول : هاد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى جاءت إنسانا يبيع الدقيق لتبتاع منه فدخل بها البيت فلما خلا بها قبلها فسقط في يده فانطلق إلى أبي بكر وأخرج ابن جرير عن سليمان التيمي قال : ضرب رجل على كفل امرأة ثم أتى إلى أبي بكر وعمر فسألهما عن كفارة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بيننا وبينهم فقال يا ابن الخطاب : إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا ، فرجع متغيظا لم يصبر حتى جاء أبا بكر فقال يا أبا بكر : ألسنا على الحق وهم على الباطل قال : بلى ، قال : أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبة وأحمد والبخاري عن أنس رضي الله عنه قال : أقبل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو يردف أبا بكر رضي الله عنه وهو شيخ يعرف والنبي لا يعرف فكانوا يقولون : يا أبا بكر من هذا الغلام بين يديك فيقول : هاد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى جاءت إنسانا يبيع الدقيق لتبتاع منه فدخل بها البيت فلما خلا بها قبلها فسقط في يده فانطلق إلى أبي بكر عليه وسلم فقرأها عليه # وأخرج ابن جرير عن سليمان التيمي قال : ضرب رجل على كفل امرأة ثم أتى إلى أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بيننا وبينهم فقال يا ابن الخطاب : إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا # فرجع متغيظا لم يصبر حتى جاء أبا بكر فقال يا أبا بكر : ألسنا على الحق وهم على الباطل قال : بلى # قال : أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما خرج النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - من مَكَّة قَالَ أَبُو بكر أُذن للَّذين يُقَاتلُون بِأَنَّهُم ظلمُوا} الْآيَة وَكَانَ ابْن عَبَّاس يَقْرَأها {أذن} قَالَ أَبُو بكر