الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أموالهم ولأصنامهم أكرمها { وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الكذب } مع ذلك أي ويقولون الكذب { أَنَّ لَهُمُ الحسنى } عند الله وهي الجنة إن كان البعث حقاً كقوله { وَلَئِن رُّجّعْتُ إلى رَبّى إِنَّ لِى عِندَهُ للحسنى } [ فصلت : 50 ] و { أن لهم الحسنى } بدل من { الكذب } { لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النار وَأَنَّهُمْ مُّفْرَطُونَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة من طريق أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل دينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله قال أبو قلابة : وبدأ بالعيال ثم قال أبو قلابة : وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار يعفهم أو ينفعهم الله به ويعينهم. وأخرج مسلم والنسائي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دينار أنفقته في سبيل الله ودينار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص555 )# فيك من الخير شيئا # وأخرج أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة من طريق أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل دينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله قال أبو قلابة : وبدأ بالعيال ثم قال أبو قلابة : وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار يعفهم أو ينفعهم الله به ويعينهم # وأخرج مسلم والنسائي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرا الذي أنفقته
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الآيات، مناسبة هذه الآيات لما قبلها: أن الله سبحانه لما ذكر نوره لعباده، وهدايته إياهم على أتم الوجوه الآيتين، مناسبة هاتين الآيتين لما قبلهما: أن الله سبحانه لما بين أحوال المؤمنين، وأنهم في الدنيا يكونون في نور الله، وبه يستمسكون بالعمل الصالح، وفي الآخرة يفوزون بالنعيم المقيم والثواب العظيم .. الآية، سبب نزول هذه الآية: ما (¬1) أخرجه ابن أبي حاتم عن مقاتل قال: بلغنا أن جابر بن عبد الله: حدث أن فقالت أسماء: ما أقبح هذا. فأنزل في ذلك {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ ...} الآية.
تفسير القرآن للعثيمين
6ــــ ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله؛ وهما { السميع }، و{ العليم }؛ وكل اسم من أسماء الله يدل على صفة وقد يدل الاسم على الأثر إذا كان ذلك الاسم متعدياً؛ مثاله: { السميع } يدل على صفة السمع، ويدل على أن الله الأول قوله تبارك وتعالى: {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى} [الزخرف: 80] ، وقوله تعالى: {قد سمع الله ومثال الثاني قوله تعالى: {إن ربي لسميع الدعاء} [إبراهيم: 39] أي مستجيب الدعاء؛ وكذلك قول المصلي: «سمع الله
زاد المسير في علم التفسير
جميع الحروف وقد خص المفسرون قوله آلم بخمسة أقوال أحدها أنه من المتشابه الذي لا يعلم معناه الا الله عز و جل وقد سبق بيانه والثاني ان معناه أنا الله أعلم رواه أبوا الضحى عن ابن عباس وبه قال ابن مسعود وسعيد بن جبير والثالث أنه قسم رواه أبو صالح عن ابن عباس وخالد الحذاء عن عكرمة والرابع أنها حروف من أسماء ثم فيها قولان أحدهما أن الألف من الله واللام من جبريل والميم من محمد قاله ابن عباس فان قيل إذا كان من كل اسم حرفه الأول اكتفاء به فلم أخذت اللام من جبريل وهي أخر الإسم فالجواب أن مبتدأ القرآن من الله
إعراب القرآن
جبريل: اسم ملك علم له، وهو الذي نزل بالقرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو اسم أعجمي ممنوع الصرف ، للعلمية والعجمة، وأبعد من ذهب إلى أنه مشتق من جبروت الله، ومن ذهب إلى أنه مركب تركيب الإضافة. ومعنى جبر: عبد وإيل، اسم من أسماء الله، لأن الأعجمي لا يدخله الاشتقاق العربي، ولأنه لو كان مركباً تركيب وقال المهدوي: ومن قال: جبر، مثل: عبد وإيل، اسم من أسماء الله، جعله بمنزلة حضرموت. انتهى كلامه.
النكت والعيون
ولو أن هذا الاستنباط يحكي عمَّن يُقْتدى به في علم التفسير لرغب عن ذكره ، لخروجه عما اختص الله تعالى به ويقال لمن قال ( بسم الله ) بَسْمَلَ على لُغَةٍ مُوَلَّدَةٍ ، وقد جاءت في الشعر ، قال عمر بن أبي ربيعة ) ، فهو أخص أسمائه به ، لأنه لم يتسَمَّ باسمه الذي هو ( الله ) غيره . الصفات تكون تابعة لأسماء الذات ، فلم يكن بُدٌّ من أن يختص باسم ذاتٍ ، يكون علماً لتكون أسماء الصفات والقول الثاني : أنه مشتق من أَلَهَ ، صار باشتقاقه عند حذف همزِهِ ، وتفخيم لفظه الله .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال مجاهد: فواتح افتتح الله تعالى (¬1) بها (¬2) كتابه (¬3). وقال الشعبي: فواتح (افتتح الله بها) (¬4)، وهي أسماء من أسماء الله تعالى، إذا وصلتها كانت اسماً. (¬5) وقال أبو روق: أنا الله العالم (¬6) الصادق (¬7). وقال سعيد بن جبير: أنا الله أصدق. (¬8) وقال محمَّد بن كعب: الألف افتتاح اسمه أحد، أول، آخر، واللام افتتاح