تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

عنهما - المعنى : لم أبتله بالغنى , لكرامته عليّ , ولم أبتله بالفقرِ , لهوانه عليّ , بل ذلك لمحضِ القضاء والقدر , والمشيئة والحكم المنزه عن التعليل , وهذا مذهب أهل السنة , وأما على مذهب المعتزلة : فلمصالح

لباب التأويل في معاني التنزيل

مما جف به القلم وسبق به القدر فلا يمحو شيئا ولا يثبت شيئا إلا ما سبق به علمه في الأزل وعليه يترتب القضاء والقدر.

لباب التأويل في معاني التنزيل

لا يبصر الفخ حتى يقع في عنقه، فقال له ابن عباس ويحك إذا جاء القدر حال دون البصر وفي رواية إذا نزل القضاء والقدر ذهب اللب، وعمي البصر فنزل سليمان منزلا واحتاج إلى الماء، فطلبوه فلم يجدوه فتفقد الهدهد ليدله

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

الشرّ قال : يطير غداً يد الإشراك شفعا ووتص اً والزعامة للغلام فمعنى طائرهم حظهم وما طار إليهم من القضاء والقدر بسبب شؤمهم عند الله وما نزل بهم ، فقوله أو سبب شؤمهم نظرا إلى الغلبة ، وما يسوءهم ما أصابهم من

تفسير الخازن

المستهزئين من قريش وذلك أن اللّه سبحانه وتعالى أمهلهم ثم قتلهم في ليلة واحدة وفي هذه الآية دليل على مسألة القضاء والقدر وأن اللّه سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.

تفسير الخازن

مما جف به القلم وسبق به القدر فلا يمحو شيئا ولا يثبت شيئا إلا ما سبق به علمه في الأزل وعليه يترتب القضاء والقدر.

تفسير الخازن

لا يبصر الفخ حتى يقع في عنقه ، فقال له ابن عباس ويحك إذا جاء القدر حال دون البصر وفي رواية إذا نزل القضاء والقدر ذهب اللب ، وعمي البصر فنزل سليمان منزلا واحتاج إلى الماء ، فطلبوه فلم يجدوه فتفقد الهدهد ليدله

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقال الثعلبي (2) : قال أكثر المفسرين: بضوء ربها، وذلك حين يبرز الجبار لفصل القضاء بين خلقه.

زاد المسير في علم التفسير

يهدي أي لا يرشد من هو كاذب في قوله إن الآلهه تشفع كفار أي كافر باتخاذها آلهة وهذا إخبار عمن سبق عليه القضاء

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قال: ومن ذلك (القضاء) ورد على أوجه: (1) الفراغ قال الله تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ} [البقرة