تفسير الجلالين
وما شرطية { إن الله يحب المتقين } وقد استقام النبي صللا الله عليه وسلم على عهدهم حتى نقضوا بإعانة بني بكر
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
وَأَصْحَابه {وَالَّذين آمنُوا} بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَقيام السَّاعَة وَهُوَ أَبُو بكر
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {وَعَمِلُواْ الصَّالِحَات} فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم وَهُوَ أَبُو بكر
تفسير الجلالين
تشعرون } أي خشية ذلك بالرفع والجهر المذكورين ونزل فيمن كان يخفض صوته عند النبي صلى الله عليه و سلم كأبي بكر
معالم التنزيل
تيمية) (ت 728 هـ) المكتب الإسلامي- بيروت، 1390 هـ/ 1970 م. 296- وفيات الأعيان: لأحمد بن محمد بن أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصَّلَاة حججْت مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَكَانَ لَا يسبح بِالنَّهَارِ وَحَجَجْت مَعَ أبي بكر
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
يُنْفِقُونَ} وَمِمَّا أعطيناهم من الْأَمْوَال يتصدقون وَيُقَال يؤدون زَكَاة أَمْوَالهم وَهُوَ أَبُو بكر
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
ثمَّ ذكر ثَوَاب من آمن وعقوبة من كفر يَعْنِي أَبَا بكر وَأَبا جهل فَقَالَ {مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً
تفسير القرآن العزيز
. | | يحيى : عن خالد ، عن عمرو بن عبيد ، عن بكر بن عبد الله المزني ، قال : ____________________
معالم التنزيل
عبد بن حميد المتوفى سنة (249) والإمام أبي جعفر الطبري المتوفى سنة (310) والإمام أبي بكر بن المنذر المتوفى سنة 318 والإمام أبي محمد بن أبي حاتم المتوفى سنة 327 والإمام أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه المتوفى بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المعروف بابن العربي المالكي المتوفى سنة (543 هـ) ، والإمام أبي بكر والفلسفة وإثارة الشبه وسرد آراء أهل العلم من أهل السنة والمبتدعة وغيرهم كالإمام فخر الدين محمد بن أبي بكر