إيجاز البيان عن معاني القرآن
وانظر تفسير الماوردي: 3/ 430، وتفسير ابن كثير: 7/ 115. (4) أخرجه البغوي في تفسيره: 4/ 46 عن علي رضي الله وأورده ابن كثير في تفسيره: 7/ 42، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الشعبي مرسلا، وأخرجه عبد الرازق في من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل عند فروغه من صلاته ... » . [.....] (5) عن نسخة «ج» . (6) انظر تفسير
التفسير المنير
وذكر الواحدي النيسابوري عن ابن عباس قال: قوله تعالى: أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً يريد حمزة بن عبد المطلب وأبا الكافر الضال هو أبو جهل، وأما المؤمن المهتدي فقيل: حمزة، وقيل: عمر رضي الله عنهما، والصحيح كما قال ابن كثير والقرطبي: أن الآية عامة يدخل فيها كل مؤمن وكافر «2» . في ظلمات منغمس فيها، لا خلاص له منها، فيكون متحيرا على الدوام. __________ (1) أسباب النزول: 128 (2) تفسير ابن كثير: 2/ 172، تفسير القرطبي: 7/ 78
التفسير المنير
ويحتمل أن يكون المذكور هنا من تتمة كلام موسى وخطابا منه لقومه، ليخوفهم بمثل هلاك من تقدم، وهذا رأي ابن إلا أن الأكثرين ذهبوا إلى أنه ابتداء مخاطبة لقوم الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وهذا قول الرازي، وقال ابن كثير: والظاهر أنه خبر مستأنف من الله تعالى لهذه الأمة، فإنه قد قيل: إن قصة عاد وثمود ليست في التوراة صلّى الله عليه وسلّم بدليل قوله سبحانه: عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ، __________ (1) تفسير الرازي: 19/ 88، تفسير ابن كثير: 2/ 524
إيجاز البيان عن معاني القرآن
معجم البلدان: 1/ 130، والروض المعطار: 19. (2) عن تفسير الماوردي: 4/ 206. السيرة لابن هشام: 2/ 190، وتفسير الطبري: (28/ 27، 28) ، وأسباب النزول للواحدي: (479، 480) ، وتفسير ابن كثير: 8/ 83، وفتح الباري: (7/ 384- 388) . (3) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور: 8 / 89، وعزا إخراجه إلى البزار، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «البعث» عن ابن عباس وانظر تفسير البغوي: 4/ 314، وتفسير ابن كثير: 8/ 81. (4) أخرجه الطبري في تفسيره: 28/ 29 عن الحسن مرفوعا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معجم البلدان : 1/ 130 ، والروض المعطار : 19. (2) عن تفسير الماوردي : 4/ 206. السيرة لابن هشام : 2/ 190 ، وتفسير الطبري : (28/ 27 ، 28) ، وأسباب النزول للواحدي : (479 ، 480) ، وتفسير ابن كثير : 8/ 83 ، وفتح الباري : (7/ 384 - 388). (3) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور 8/ 89 ، وعزا إخراجه إلى البزار ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي في «البعث» عن ابن وانظر تفسير البغوي : 4/ 314 ، وتفسير ابن كثير : 8/ 81. (4) أخرجه الطبري في تفسيره : 28/ 29 عن الحسن مرفوعا
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
زيد بن حباب ، عن الحسن بن دينار ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس ، عن العباس ابن أعلام النبلاء 11/ 177- 358 . (¬4) ينظر : إغاثة اللهفان ص 696 . (¬5) ينظر : التفسير الكبير 26/ 134 ، تفسير ابن كثير 7/ 2988 ، أضواء البيان 4/ 338 . (¬6) ينظر : تفسير ابن كثير 7/ 2988 ، أضواء البيان 4/ 337 .
إيجازالبيان عن معاني القرآن
وانظر تفسير الماوردي : 3/ 430 ، وتفسير ابن كثير : 7/ 115. (4) أخرجه البغوي في تفسيره : 4/ 46 عن علي رضي وأورده ابن كثير في تفسيره : 7/ 42 ، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الشعبي مرسلا ، وأخرجه عبد الرازق «من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل عند فروغه من صلاته ...». [.....] (5) عن نسخة «ج». (6) انظر تفسير
إيجازالبيان عن معاني القرآن
معجم البلدان : 1/ 130 ، والروض المعطار : 19. (2) عن تفسير الماوردي : 4/ 206. السيرة لابن هشام : 2/ 190 ، وتفسير الطبري : (28/ 27 ، 28) ، وأسباب النزول للواحدي : (479 ، 480) ، وتفسير ابن كثير : 8/ 83 ، وفتح الباري : (7/ 384 - 388). (3) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور 8/ 89 ، وعزا إخراجه إلى البزار ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي في «البعث» عن ابن وانظر تفسير البغوي : 4/ 314 ، وتفسير ابن كثير : 8/ 81. (4) أخرجه الطبري في تفسيره : 28/ 29 عن الحسن مرفوعا
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وهذا قول ابن عباس (¬2). والثاني: أن معناه: متواضعين خشوعا، لا على هيئة متعينة. قال ابن كثير: " أي: وصيناهم بحفظ السبت والتزام ما حرّم الله عليهم، ما دام مشروعًا لهم" (¬9). : 291. (¬7) تفسير الطبري: 9/ 361. (¬8) تفسير أبي السعود: 2/ 250. (¬9) تفسير ابن كثير: 2/ 447. (¬10) تفسير النسفي: 1/ 412. (¬11) تفسير الماتريدي: 3/ 408. (¬12) أخرجه ابن ابي حاتم (6213): ص 4/ 1107. (¬13) أخرجه قال الحافظ ابن كثير: (3/ 68): "وهو حديث مشكل وعبد الله بن سلمة في حفظه شيء وقد تكلموا فيه ولعله اشتبه
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
)، واختاره الزجاج (¬14)، والفراء (¬15)، والنحاس (¬16)، ابن كثير (¬17). ¬__________ (¬1) هذا نص حديث، إلا من حديث ابن لهيعة). : 2/ 26، ومعاني القرآن للنحاس: 1/ 194. (¬6) تفسير ابن أبي زمنين: 1/ 341. (¬7) الهداية إلى بلوغ النهاية : 2/ 1205. (¬8) تفسير الطبري: 7/ 485. (¬9) أخرجه الطبري (8366): ص 7/ 485. (¬10) تفسير السمرقندي: 1/ 274 ¬15) انظر: معاني القرآن: 2/ 26. (¬16) انظر: معاني القرآن: 1/ 194 (¬17) انظر: تفسير ابن كثير: 2/ 186.