موسوعة علوم القرآن
الذي بيده الملك]. وأخرج الترمذي من حديث ابن عباس: [هي المانعة، هي المنجية، تنجي من عذاب القبر]. وأخرج الحاكم من حديثه: [وددت أنها في قلب كل مؤمن: تبارك الذي بيده الملك]. وأخرج النسائي من حديث ابن مسعود: [من قرأ تبارك الذي بيده الملك كلّ ليلة، منعه الله بها من عذاب القبر]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما السعي بين الصفا والمروة في فناء البيت فإنه يضاهي تردد العبد بفناء دار الملك جائيا وذاهبا مرة بعد أخرى إظهارا للخلوص في الخدمة ورجاء للملاحظة بعين الرحمة كالذي دخل على الملك وخرج وهو لا يدري ما الذي يقضي به الملك في حقه من قبول أو رد فلا يزال يتردد على فناء الدار مرة بعد أخرى يرجو أن يرحم في الثانية
تفسير العز بن عبد السلام
بذله المنادي عن نفسه لقوله: {وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ} ، أو بذله عن الملك من طعام الملك ويجوز أن يكون الحمل الظالمين فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثمّ استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
استولى عن الزجاج ونبه بذكر العرش وهو أعظم المخلوقات على غيره وقيل لما كان الاستواء على العرش وهو سرير الملك مما يردف الملك جعلوه كناية عن الملك فقالوا استوى فلان على العرش أي ملك وإن لم يقعد على السرير ألبتة
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان قال: وفدت إلى سليمان بن عبد الملك ومعنا عمر بن عبد العزيز، فنزلت على ابنه عبد الملك بن عمر وهو عزب، فكنت معه في بيت، فصلينا العشاء وأوى كل رجل منا إلى فراشه، ثم قام عبد الملك إلى المصباح فأطفاه وأنا أنظر إليه، ثم قام يصلي حتى ذهب بي النوم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بيت الملك عندهم فكان أول فتنتهم بما طلبوا ملكاً فأجيبوا فلم يرضوا بما بعث لهم - انتهى. ولما أجابهم إلى ما سألوا كان من أول جلافتهم اعتراضهم على أمر الملك الديان الذي أورده لهم باسمه الأعظم فعلوا إذ أجابهم إلى ما سألوا؟ فقال: {قالوآ} أي هم لا غيرهم {أنى} أي من أين وكيف {يكون له} أي خاصة {الملك
تفسير مقاتل بن سليمان
فيقول الملك: أيعدك الله، انظر يا عدو الله إلى منزلك من النار فينظر إليها، ويدعو بالويل. ويقول له الملك: هذا لك، يا عدو الله، فلو كنت آمنت [195 ب] بربك لدخلت الجنة. ثم فينظر إليها فيقول: لمن هذا؟ فيقول له الملك: هذا لمن آمن بالله.
المفصل في موضوعات سور القرآن
(32) سورة السجدة أشهر أسماء هذه السورة هوسورة السجدة، وهو أخصر أسمائها، وهو المكتوب في السطر المجعول وبهذا الاسم ترجم لها الترمذي في "جامعه" وذلك بإضافة كلمة سورة إلى كلمة السجدة. فإنه لا تكون سجدة من سجود القرآن إلا في سورة من السور. وعنونها البخاري في "صحيحه" : "سورة تنزيل السجدة". السجدة عنى تقدير مضاف أي سورة "ألم السجدة".
مفاتيح الغيب
المؤمنين عطف عليه بقوله أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ فكأنه تعالى قال أمن ذلك يتعجب أم من قولهم لهم نصيب من الملك الثالث أن ( أم ) ههنا منقطعة وغير متصلة بما قبلها ألبتة كأنه لما تم الكلام الأول قال بل لهم نصيب من الملك ذكروا في هذا الملك وجوها الأول اليهود كانوا يقولون نحن أولى بالملك والنبوة فكيف نتبع العرب فأبطل الله عليهم قولهم في هذه الآية الثاني أن اليهود كانوا يزعمون أن الملك يعود اليهم في آخر الزمان وذلك أنه يخرج والبخل لا يجتمعان ثم ان الملك على ثلاثة أقسام ملك على الظواهر فقط وهذا هو ملك الملوك وملك على البواطن
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ولداً، وكان لاجب هذا جار رجل صالح يقال له: مزدكي، وكان له جنينة يعيش منها وكانت الجنينة إلى جانب قصر الملك وامرأته، وكانا يشرفان عليها يتنزهان فيها ويأكلان ويشربان ويقيلان فيها، وكان الملك يحسن جوار صاحبها مزدكي ذكرها ويتعجبون من حسنها وتحتال أن تقتله، والملك ينهاها عن ذلك فلا تجد عليه سبيلاً، ثم أنه اتفق خروج الملك أنهم يشهدون على مزدكي أنه سب زوجها لاجب فأجابوها إليه وكان في حكمهم في ذلك الزمان القتل على من سب الملك فأمرت بقتله وأخذت جنينته، فلما قدم الملك من سفره أخبرته الخبر فقال لها: ما أصبت ولا أبداً نفلح بعده