الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى : { إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية } [ الحاقة : 11 ] { قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين } [ هود وتقدم في سورة هود. و{ جزاء } مفعول لأجله ل { فتحنا } وما عُطف عليه ، أي : فعلنا ذلك كله جزاء لنوح.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأرض فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المآء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } [ هود وقد بينا معنى { إلاَّ لِيَعْبُدُونَ } في كتابنا دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب في سورة هود في الكلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد قدمنا في سورة هود في الكلام على قوله تعالى : { مَثَلُ الفريقين كالأعمى } [ هود : 24 ] الآية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الحجر في الكلام ، على قوله تعالى : { وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ وفي هود في الكلام على قوله تعالى : { وَمَا هِيَ مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ } [ هود : 83 ] وفي الإسراء في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والممانعة حتى ألجأته إلى أن قال : { لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ اوِى إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ } [ هود : 80 ] حسبما فصل في سورة هود لا أنه عليه السلام قاله عند ابتداء ورودهم له على معنى أنكم قوم تنكركم نفسي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نَّحِسَاتٍ } [ فصلت : 16 ] المتقدم في فصلت ، وفي هذا التفصيل لكيفية إهلاك عاد وثمود بيان لما أجمل في سورة وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه تفصيل ذلك عند قوله تعالى في هود { فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا } [ هود : 82 ] الآية.
التفسير الوسيط
وهذا مضمون دعوته الأصلية ، قال الله سبحانه : [سورة هود (11) : الآيات 61 الى 63] وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63) «1» «2» «3» [هود
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< < هود : ( 123 ) ولله غيب السماوات . . . . . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 537 ) من قرأ سورة هود أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدّق بنوحٍ
مفاتيح الغيب
وشبيهتها وقال عليه السلام ( إن أخا صداء قد أذن وإنما يقيم من أذن ) يريد صاحبهم البحث الرابع قالوا نسب هود هذا هود بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح وأما عاد فهم قوم كانوا باليمن بالأحقاف قال ابن إسحق والأحقاف فما كانت مبالغته إلى هذا الحد فلا جرم جاء ( فاء التعقيب ) في كلام نوح دون كلام هود والثاني أن في قصة عليه السلام فقد كانت مسبوقة بواقعة نوح وكان عند الناس علم بتلك الواقعة قريباً فلا جرم اكتفى هود بقوله قَالَ الْمَلا الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ والفرق أنه كان في أشراف قوم هود من آمن به منهم مرثد بن
المفصل في موضوعات سور القرآن
4 - طبيعة الفترة التي نزلت فيها هذه السورة : قلنا إن سورة يوسف كان نزولها بعد سورة هود ، وسبق أن بينا عند تفسيرنا لسورة هود ، أن هذه السورة الكريمة كان نزولها - على الراجح - في الفترة التي أعقبت حادث الإسراء ويبدو أن سورة يوسف - أيضا - كان نزولها في هذه الفترة ، التي تعتبر من أشق الفترات في حياة النبي - صلى ونزول سورة يوسف في هذه الفترة ، كان من أعظم المسليات التي واسى اللّه - تعالى - بها نبيه - صلى الله عليه