الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال القرطبي: " (الاعتداء) هو التجاوز، قال الله تعالى: {وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ} [البقرة: 229 الفوائد: ¬__________ (¬1) تفسير القرطبي: 2/ 360. (¬2) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 386. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 2/ 386. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 113. (¬5) تفسير ابن عثيمين: 2/ 386. (¬6) تفسير الكشاف: 1/ 237. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 113. (¬8) تفسير المراغي: 2/ 92. (¬9) صفوة التفاسير: 1/ 128. (¬10) تفسير ابن عثيمين : 2/ 386. (¬11) تفسير الطبري: 3/ 582.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [البقرة: 208]، " أي لا تسلكوا الطريق التي يدعوكم وفيه يخاطب خفاف بن ندبة. (¬2) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 252. (¬3) تفسير ابن كثير: 1/ 566. (¬4) تفسير فتح القدير: 1/ 211. (¬5) تفسير البيضاوي: 1/ 134. (¬6) تفسير مقاتل: 1/ 180. (¬7) محاسن التأويل: 2/ 74 . (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 368. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 4/ 6. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 4/ 6. (¬11) انظر: السبعة: 174. (¬12) تحاسن التأويل: 2/ 74. (¬13) تفسير الطبري: 4/ 258.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا} [البقرة: 246] "أنهض للقتال معنا أميراً نصدر في تدبير الحرب عن رأيه قوله تعالى {قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلا تُقَاتِلُوا} [البقرة: 246]، أي وقوله: {عَسَيْتُمْ} [البقرة: 246]، فيه قراءتان: الأولى: قرأ نافع: {عسيتم} بكسر (السين) كل القرآن، والكسر النسفي: 1/ 130. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 141. (¬8) تفسير النسفي: 1/ 130. (¬9) تفسير البغوي: 1/ 296. (¬ 10) تفسير الكشاف: 1/ 291. (¬11) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 506. (¬12) تفسير السعدي: 1/ 107. (¬13) انظر

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ} [البقرة: 278]، أي: " يا من آمنتم بالله وذكروا في تفسير قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ} [البقرة: 278] وجهين (¬9): أحدهما قوله تعالى: {وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا} [البقرة: 278]، أي: " اتركوا ما بقي من الربا" (¬12). ) المحرر الوجيز: 1/ 374. (¬12) تفسير ابن عثيمين: 3/ 382. (¬13) تفسير ابن ابي حاتم (2914): ص 2/ 548. ( ¬14) تفسير ابن كثير: 1/ 716. (¬15) تفسير الطبري: 6/ 22. (¬16) صفوة التفاسير: 1/ 158.

قاموس القرآن

الثالث النصر الظفر قوله تعالى في سورة آل عمران والأنفال وما النصر إلا من عند الله وقال سبحانه في سورة البقرة وآل عمران وانصرنا على القوم الكافرين أي أظفرنا الرابع الانتقام قوله تعالى في سورة الشورى ولمن انتصر بعد ظلمه يعني انتقم وقوله سبحانه في سورة محمد ولو شاء الله لانتصر منهم وقوله تعالى في سورة القمر يس ما ينظرون إلا صيحة واحدة كقوله تعالى في سورة ص وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ومثله قوله في سورة البقرة فنظرة إلى ميسرة يعني الانتظار كقوله تعالى في قصة إبليس في سورة الحجر و ص ومثلها في سورة الأعراف قال

الأصلان في علوم القرآن

سورة البقرة: {فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا} [آية: 66] . "النميمة": الوشاية.. سورة الأنبياء: {وَذَا النُّونِ} [آية: 87] . "ناء": نهض.. سورة القصص: {لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [آية: 76] . "نأى": تباعد.. سورة الإسراء: {أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ} [آية: 73] . سورة البقرة: {وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} [آية: 74] .

التفسير البسيط

وقال النضر (¬2): (إلى) هاهنا بمعنى: (مع) (¬3) كقوله: {الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187] و {مَنْ وهذا أحسن من إخراج ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 51 أ، "تهذيب اللغة" (خلا) 1/ 1073، "اللسان "الصحاح" (خلا) 6/ 2330، "اللسان" (خلا) 2/ 1254، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 131. (¬4) وردت في سورة آل عمران وفي سورة الصف: 14 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ

التفسير البسيط

وقد تقدم الكلام فيها عند قوله: {نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ} (¬6)، وفي ¬__________ (¬1) سورة آل عمران فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)}. (¬2) لم أعثر على مصدر لقوله. (¬3) "تفسير 337، و"حجة القراءات": 726 - 727، و"النشر": 2/ 391، و"البدور الزاهرة" 327. (¬5) في (ع): أحدها. (¬6) سورة البقرة: 58، ومما جاء فيها من الكلام: "أن الأصل في "خطايا" كان "خطايو" لأنها جمع خطيئة قد أبدل من هذه نقلاً -باختصار يسير- من تفسير البسيط.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

ولا يشك في نبوّته ورسالته، وقد صرح بذلك كثيرًا في شعره كقوله في شعره (¬4): ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (45) من سورة البقرة. (¬2) مضى عند تفسير الآية (111) من سورة الأنعام. (¬3) والمقصود يهذا الإيمان

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

أولئك الجلوس يهتم بريبة، أو غمزة عين، أو إشارة؟ لا وكلا، كلهم خاضع خاشع ¬_________ (¬1) مضى تخريجه عند تفسير الآية (58) من سورة البقرة. (¬2) مضى عند تفسير الآية (59) من سورة الأنعام.