فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والعبرة أصلها تمثيل الشيء بالشيء ليعرف حقيقته بطريق المشاكلة ومنه ) فاعتبروا يا أولي الأبصار ( وقال أبو بكر الوارق العبرة فى الأنعام تسخيرها لأربابها وطاعتها لهم والظاهر أن العبرة هى قوله ) نسقيكم مما في بطونه ( فتكون الجملة مستأنفة لبيان العبرة قرأ أهل المدينة وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر نسقيكم بفتح ولم يقل وبردت وحكى عن الكسائى أن المعنى مما فى بطون بعضه وهى الإناث لأن الذكور لا ألبان لها وبه قال أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من الأمم دون غيرها قرأ الجمهور ) كما استخلف ( بفتح الفوقية على البناء للفاعل وقرأ عيسى بن عمر وأبو بكر بعدهم وجملة ) وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ( معطوفة على التى قبلها قرأ ابن كثير وابن محيصن ويعقوب وأبو بكر ليبدلنهم بالتخفيف من أبدل وهى قراءة الحسن واختارها أبو حاتم وقرأ الباقون بالتشديد من بدل واختارها أبو

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

14793 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:"لما خرج النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مكة، قَالَ أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، ليهلكن القوم ! " أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا} الأية، وكان ابن عباس يقرأها " أُذِنَ}، قَالَ أبو بكر: فعلمت أنه سيكون قتال، قَالَ ابن عباس: وهي أول آية نَزَلَتْ في القتال".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عائشة عن النبي A « أن موسى عليه السلام قال : يا رب أخبرني بأكرم خلقك عليك وأخرج أبو نعيم في الحلية عن مجاهد قال : سأل موسى عليه السلام ربه عزَّ وجل فقال : أي عبادك أغنى؟ قال : وأخرج أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب السنة وأبو نعيم عن أنس قال : قال رسول الله A « إن موسى عليه السلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : احتطب رجل في السبت ، وكان داود عليه السلام يسبت فصلبه . وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر بن عياش قال : كان حفظي عن عاصم « بعذاب بئيس » على معنى فعيل ، ثم دخلني منها وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله { بعذاب بئيس } قال : لا رحمة فيه . وأخرج أبو الشيخ عن سفيان قال : قالوا لعبد الله بن عبد العزيز العمري في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

تفسير القرآن العظيم

شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ مِنَ الهجرة على الصحيح __________ (1) زيادة من ت، ف، والدلائل والكامل. (2) ورواه أبو الثانية: سعيد بن بشير ضعيف وقد خولف، خالفه أبو هلال وسعيد بن أبي عروبة كما ذكره المؤلف فقالا: عن قتادة هـ مستفادا من السلسلة الضعيفة برقم (661) للشيخ ناصر الألباني. (3) في ت: "وروى أبو بكر البزار بإسناده"

معالم التنزيل

الْحَسَنِ الْأَصْفَهَانِيُّ أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أحمد بن فارس ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو بشواهده. - إسناده لا بأس به لأجل عبيد الله بن عبد الرحمن، وباقي الإسناد على شرط الشيخين، وللحديث شواهد. - أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر. - وهو في «شرح السنة» 1204 بهذا الإسناد. - وهو في «الموطأ» 1/ 208 عن عبيد الله وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح. - شريك توبع في رواية النسائي 709. - وفي رواية النسائي الثانية: أبو

معالم التنزيل

فأصابه، فقد أخطأ» قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب اهـ وروى أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ عن أبي بكر وروى أبو عبيد عن عمر أنه تلا هذه الآية وقال: هذه الفاكهة عرفناها فما الأب، ثم رجع إلى نفسه، فقال: إن ولذا روى أبو عبيد عن مسلم بن يسار قال: إذا حدثت عن الله فقف حتى تنظر ما قبله، وما بعده. وروى أبو عبيد عن ابن المسيب أنه كان إذا سئل عن الحلال والحرام كان أعلم الناس، وإذا سئل عن آية سكت كأن

تفسير القرآن العظيم

قال أبو داود «3» : حدثنا أبو العلاء «4» ، حدثنا أبو بكر، حدثنا المغيرة بْنُ زِيَادٍ الْمَوْصِلِيُّ عَنْ

معالم التنزيل

(شرح السنة: 13 / 347) . (2) هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وروايته عن أبي حبة الأنصاري منقطعة، لأنه استشهد بأحد قبل مولد أبي بكر بدهر.