جامع البيان في تأويل آي القرآن
15452 - حدثني يعقوب قال: حدثنا ابن علية، عن هشام بن حسّان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها كُلَّها دخل الجنة". (1) * * * وأما قوله: (وذروا الذين يلحدون في أسمائه) ، فإنه يعني به المشركين. (2) * * * وكان إلحادهم في أسماء "اللات" اشتقاقًا منهم لها من اسم الله الذي هو "الله"، وسموا بعضها "العُزَّى" اشتقاقًا لها من اسم الله الله. __________ (1) الأثر: 15452 - ((هشام بن حسان القردوسي)) ، ثقة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
15452 - حدثني يعقوب قال: حدثنا ابن علية، عن هشام بن حسّان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها كُلَّها دخل الجنة". (1) * * * وأما قوله:(وذروا الذين يلحدون في أسمائه)، فإنه يعني به المشركين. (2) * * * وكان إلحادهم في أسماء اللات" اشتقاقًا منهم لها من اسم الله الذي هو "الله"، وسموا بعضها "العُزَّى" اشتقاقًا لها من اسم الله الله. __________ (1) الأثر : 15452 - (( هشام بن حسان القردوسي )) ، ثقة .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لك أخاك وأباك ألست تعلم أني ربك فيقول بلى فيتمثل له الشيطان نحو أخيه ونحو أبيه قالت : ثم خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لحاجته ثم رجع والقوم في اهتمام وغمّ مما حدثهم قالت وأخذ بلحمتي الباب فقال مهيم أسماء فقلت : يا رسول الله لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال قال : إن يخرج وأنا حي فأنا حجيجه وإلا فإن ربي خليفتي على كل مؤمن ، قالت أسماء : فقلت يا رسول الله والله إنا لنعجن عجيناً فما نخبزه حتى نجوع فكيف بالمؤمنين فذاك اليوم الذي كسنة أتكفينا له صلاة يوم قال لا أقدروا له قدره قلنا يا رسول الله وما إسراعه في الأرض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقيل : إنها مما استأثر الله بعلمه أو أنها من أسماء الله ، أو مركبة من عدة حروف كل حرف من اسم ، أو أسماء للسور ، أو أنها للأعجاز ، وبين رحمه الله وجه كل قول منها ، ورجح الأخير ، وأنها للإعجاز بدليل أنه يأتي القلم ، وعزاه إلى الحسن وقتادة ، وقال إن فيه حديثاً مرفوعاً ، ولكن غريب جداً ، وهو عن ابن عباس : إن الله وعن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " خلق الله النون وهي الدواة " وذكر ابن جرير ونصه من ابن جرير قال : جاء رجل إلى ابن عباس فقال له وعنده حذيفة بن اليمان : أخبرني عن تفسير قول الله
التفسير اللغوي للقرآن الكريم
*إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23]: نُضِّرتْ بنعيمِ الجنَّةِ، والنَّظرِ إلى ربِّها، قال الله [المطففين: 24]» (¬1). * وقال: «وقوله: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26]؛ الحسنى كما أنَّ له كتاباً في تفسيرِ أسماءِ الله الحسنى (¬4)، ولا تجدُ فيه ما يوافقُ مذهب المعتزلةِ، فهو بريءٌ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
له أرذل أموالهم ولأصنامهم أكرمها ) وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ( مع ذلك ) أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى ( عند الله وعن بعضهم أنه قال لرجل من ذوي اليسار : كيف تكون يوم القيامة إذا قال الله تعالى : هاتوا ما دفع إلى السلاطين فيؤتى بالكسر والخرق وما لا يؤبه له ، أما تستحي من ذلك الموقف ؟ وقرأ هذه الآية وعن مجاهد : ( أنّ لهم الحسنى هو قول قريش : لنا البنون ، وأن لهم الحسنى : بدل من الكذب .
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
كثير- نافع- أبو عمرو: 3/ 538 86: فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ: حامية: عاصم في رواية أبي بكر- طلحة ابن عبيد الله : 3/ 539 88: فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى: فله جزاء الحسنى: عمرو بن العاص- ابن عمر- ابن كثير- ابن عامر- نافع : 3/ 540 فله جزاء الحسنى: عبد الله بن أبي إسحاق: 3/ 540
القرآن ونقض مطاعن الرهبان
يَزعمُ المفترِي الجاهلُ أَنَّ إِسنادَ ضميرِ الجمعِ إِلى الله الأَحَدِ في القرآنِ دليلٌ على " الثالوثِ يُقْنِعَنا بأَنَّ التثليثَ توحيدٌ لله، وأَنَّ القرآنَ قالَ بالتثليث، قَدَّمَ كلامَ القرآنِ عن أسماءِ اللهِ الحسنى قال: " ومن أَسماءِ الله الحسنى أَنه الوَدود، لقوله - عز وجل -: (وَهُوَ اَلغَفُورُ اَلْوَدُودُ) فالوُدُّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو السعود : { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى } شروعٌ في بيان حال المؤمنين إثرَ شرح حالِ سنةُ التنزيل من شفْع الوعد بالوعيد وإيرادِ الترغيب مع الترهيب ، أي سبقت لهم منا في التقدير الخَصلةُ الحسنى عَنْهَا } أي عن جهنم { مُبْعَدُونَ } لأنهم في الجنة وشتان بينها وبين النار ، وما روي أن علياً رضي الله بكر وعمرُ وعثمانُ وطلحةُ والزبيرُ وسعدٌ وسعيدٌ وعبدُ الرحمن بنُ عوف وأبو عبيدةَ بنُ الجراح رضوانُ الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإنك سواء قرأت {والقمر} بالرفع أو بالنصب فإن المعنى واحد فكذا في هذه الآية سواء قرأت {وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} أو قرأت {وَكُلٌّ وَعَدَ الله الحسنى} فإن المعنى واحد غير متفاوت.