الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشديد ابتلى الله به الأنبياء والمؤمنين قبلكم ليعلم أهل طاعته من أهل معصيته وأخرج الحاكم وصححه عن أبي مالك أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم ابن نزلت هذه الآية لم يكن زكاة وهي النفقة ينفقها الرجل على أهله والصدقة يتصدق بها فنسختها الزكاة وأخرج ابن يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير الآية فذلك النفقة في التطوع والزكاة سوى ذلك كله وأخرج ابن المنذر عن ابن حبان قال " أن عمرو بن الجموح سأل النبي صلى الله عليه و سلم : ماذا ننفق من أموالنا وأين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله تعالى : لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم مالك في أنزلت هذه الآية لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم في قول الرجل : لا والله وبلى والله وكلا والله زاد ابن يتدارؤون في الأمر يقول هذا : لا والله ويقول هذا : كلا والله يتدارؤون في الأمر لا تعقد عليه قلوبهم وأخرج ابن : لا والله وبلى والله فذاك لا كفارة فيه إن الكفارة فيما عقد عليه قلبه أن يفعله ثم لا يفعله وأخرج ابن اليمين لا والله وبلى والله وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي من طريق طاوس عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذلك للوصية وإنما هذه الآية في الوصية يريد الميت أن يوصي لهم وأخرج النحاس في ناسخه من طريق مجاهد عن ابن نسختها المواريث فالحق الله بكل ذي حق حقه وصارت الوصية من ماله يوصي بها لذوي قرابته حيث يشاء وأخرج ابن معروفا وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح في الآية قال : كانوا يرضخون لذوي القرابة حتى نزلت الفرائض وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي مالك قال : نسختها آية الميراث الآية 9 أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله و ليخش الذين لو تركوا الآية قال : هذا في الرجل يحضر الرجل عند موته فيسمعه
الروايات التفسيرية في فتح الباري
هذا وقد ذكر الحافظ ابن حجر - في مقدمة العجاب في بيان الأسباب 1/211 - السديَّ فيمن روى التفسير من الضعفاء من طبقة التابعين، وقال: وهو كوفي صدوق لكنه جمع التفسير من طرق منها: عن أبي صالح عن ابن عباس. وعن مرة بن شراحيل عن ابن مسعود. وعن ناس من الصحابة، وغيرهم. ولم يلق السدي من الصحابة إلا أنس بن مالك. اهـ. وله شواهد، فقد أخرج ابن أبي حاتم عن أبيه قال: ثنا محمود بن غيلان، ثنا سفيان بن عيينة، عن حميد الأعرج
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافاً} الآية: 273 [341] روى أحمد وأبو داود والنسائي وصححه ابن أخرجه الترمذي رقم2987 - في التفسير، باب ومن سورة البقرة - حدثنا عبد الله ابن عبد الرحمن، أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي مالك، عن البراء - بنحوه. وأخرجه ابن ماجه رقم1822 - في الزكاة، باب النهي أن يخرج في الصدقة شرّ ماله - من طريق أسباط ابن نصر، عن أخرجه ابن أبي حاتم رقم2802 حدثنا أبي، حدثنا أبو الوليد، حدثنا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن أبي أمامة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه عبد الرزاق 2/208-209 به سندا ومتنا. 2 بكار بن عبد الرحمن المكي، ترجم له ابن أبي حاتم وسكت عنه، أخرجه الإمام أحمد 5/340 وابن أبي حاتم فيما ذكره ابن كثير 7/244 والطبراني في الكبير ج 6/ رقم6013 والبغوي في تفسيره 7/234 كلهم من طريق ابن لهيعة، حدثنا أبو زرعة عمرو بن جابر الحضرمي، عن سهل بن سعد الساعدي، كما ذكره ابن حجر في الكافي الشاف بذيل الكشاف 4/279-280 وعزاه إلى أحمد والطبراني وابن جرير وابن أبي حاتم ، وقال: وفيه ابن لهيعة عن عمرو بن جابر وهما ضعيفان، وروى حبيب، عن مالك، عن أبي حازم، عن سهل مثله قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأخبار الواردة بذلك: حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن " فاجتمعت إليه قريش، فقالوا: مالك؟ قال: "أرأيْتُكُمْ إنْ أخْبَرْتُكُمْ أنَّ العَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أوْ حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله. حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (ولا تكونوا كالذين فرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات) قال ابن ماجة: حدثنا هشام بن عمار ثنا قتادة عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إن بني إسرائيل افترقت وصححه الألباني (صحيح ابن ماجة 2/364) ، وصححه أحمد شاكر في المسند (16/169) وأشار إلى تصحيح السيوطي له، وأخرجه الحاكم ووافقه الذهبي (المستدرك 1/128) وذكره ابن كثير في (2/76) . أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: قوله (ولا تكونوا كالذين
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن أبي حاتم: حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبا عبد الرزاق، أنبا ابن جريح أخبرنى ابن أبي مليكة أن أسماء (وذكره ابن حجر وقال: أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح عن القاسم بن محمد (فتح الباري 8/242) . أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: (وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا) ، يعني الرجل يحضره الموت، فيقال له تصدق من مالك واعتق، وأعط منه في سبيل الله، فنهوا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(المسند ح 656) ، وصحح أحمد شاكر إسناده، وأخرجه الضياء (المختارة 2/222-226 ح 605) من طريق ابن أبي عمر وقال ابن كثير: إسناده صحيح (البداية والنهاية 7/279-280) وصحح إسناده محقق الضياء) . أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: فهذا الرجل والمرأة إذا تفاسد أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: قوله (إن يريدا إصلاحا يوفق مالك، عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال، بينا أنا رديف النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -