القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور

قراءة عيسى وقال الطبري: الصواب من القراءة عندنا في جميع حروف فواتح السور السكون لأنها حروف هجاء لا أسماء مسميات." (¬1) الرابع: أنها من أسماء الله أو اسم الله الأعظم، تبعاً لما يروى عن ابن عباس بأنها قسم ومن أسماء الله، (¬2) ولما يروى عنه أيضاً وعن ابن مسعود - رضي الله عنهما - بأنه اسم الله الأعظم (¬3)، ¬__ الله)، ومن طريقه البيهقي في الأسماء والصفات (230/ 1) لكن باللفظ الأول مع زيادة فيه، كلهم من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال ابن حبان في المجروحين (40/ 2): "منكر الحديث جداً، يروي عن الأثبات مالا

مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن

هـ وموطأ محمد بن الحسن الشيبانى المتوفى سنة 189 هـ. 6 - المعجم: وهو الكتاب الذى يرتب الأحاديث على أسماء فمثال المعجم على أسماء الصحابة: المعجم الكبير للطبرانى المتوفى سنة 360 هـ. ومثال المعجم على أسماء الشيوخ: المعجم الأوسط للطبرانى أيضا. ومثال المعجم على أسماء البلدان: معجم السفر لأبى طاهر السّلفى المتوفى سنة 576 هـ. 7 - الجامع: وهو كتاب

التفسير القرآني للقرآن

سَمُّوهُمْ » هو تحد لهؤلاء المشركين أن يكشفوا عن وجه هذا الخزي الذي فى أيديهم ، وأن يضعوا لهذه المواليد أسماء مطالبتهم بتسمية آلهتهم تلك ، إشارة إلى أنها أشياء غير معقولة ، وغير متصوّرة ، وأنها لا يمكن أن تكون لها أسماء إنها أوهام وخرافات وضلالات ، فإذا أطلقت عليها أسماء ، فهى إشارات عمياء ، ليس بينها وبين مسمياتها صلة فمن أسماء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يكون إسماً مشتقاً وهو الاسم الدال على كون الشيء موصوفاً بالصفة الفلانية كالعالم والقادر ، والأظهر أن أسماء المسألة السابعة : يشبه أن تكون أسماء الصفات سابقة بالرتبة على أسماء الذوات القائمة بأنفسها ؛ لأنا لا أقسام أسماء المسميات : المسألة الثامنة :

التفسير القرآني للقرآن

» هو استفهام إنكارى ، ينكر على المشركين ضلالهم فى أسماء هذه المسميات بعد أن أنكر عليهم المسميات ذاتها فهى ذاتها مسميات باطلة ، والأسماء التي ركبت عليها أسماء باطلة كذلك ، إذا أطلقوا عليها أسماء مؤنثة ـ ، فلما ذا اختاروا لمعبوداتهم جميعها أسماء مؤنثة ؟ ولم لم يجعلوها مذكرة ؟ ولم لم يجعلوا بعضها مؤنثا وبعضها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفوائد - أسماء الأفعال : ورد في هذه الآية قوله تعالى مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ و (مكانكم) اسم ولعله من المفيد أن نعرض أهم ما يتعلق بأسماء الأفعال. 1 - أسماء الأفعال تدل على معنى الفعل وزمنه ، لذلك تشبه الفعل كما أنها لا تقبل النواصب والجوازم ، وبهذا تشبه الاسم ومن هنا جاءت تسميتها أسماء الأفعال. 2 - أسماء الأفعال مبنية حسب حركة آخرها. 3 - وتنقسم إلى أقسام : آ - مرتجلة : وهي ما وضعت أصلا في اللغة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وان يفعل بهم ما يفعله الملك إذا غضب على ما تحت يده وقيل المغضوب عليهم هم اليهود لقوله تعالى من لعنه الله وعند الكوفيين هى بمعنى غير آمين صوت سمى به الفعل الذى هو استجب كما أن رويد اسم لأمهل وعن ابن عباس رضى الله عنهما سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن معنى آمين فقال افعل وهو مبنى وفيه لغتان مد الفه وقصرها وهو ويرحم الله عبدا قال آمينا ... السور وقال ابن عباس رضى الله عنهما أقسم الله بهذه الحروف وقال ابن مسعود رضى الله عنه إنها اسم الله الأعظم

أوضح التفاسير

وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى} هي أسماء آلهة كانوا يعبدونها (انظر آية 52 من سورة الحج)

اللباب في علوم الكتاب

المخصوص أقل من الباقي، وأحسن منه، كما يقال: هذه الرُّمَّانة مع أنَّه سقطت حبات ما أكلها، وههنا ذات الله أنه لا يجوز أن يدعى الله إلا بالأسماء الحسنى، ولفظ الشيء يتناول أحد الموجودات، فلا يكون هذا اللفظ مشعراً بمعنى حسن؛ فوجب ألاَّ يجو دعاء الله بهذا اللفظ. تعالى أو لا تحصل بخلق الله والأول باطل، وإلا لزم التسلسل، والثاني باطلٌ؛ لأنََّ قول الله تعالى: {خَالِقُ على عمومه في سائر الأشياء، والقرآن ليس هو الله؛ فوجب أن يكون مخلوقاً لدخوله في هذا العموم.

التسهيل لعلوم التنزيل

له الأسماء الحسنى فموضع قوله: لله الأسماء الحسنى موضع الحال، وهو في المعنى تعليل للجواب، لأنه إذا حسنت وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها المخافتة هي الإسرار، وسبب الآية أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جهر بالقرآن في الصلاة، فسمعه المشركون، فسبوا القرآن ومن أنزله، فأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لذل الله «تعالى الله عن قولهم» علوا كبيرا وَكَبِّرْهُ معطوف على قل، ويحتمل هذا التكبير أن يكون بالقلب وهو التعظيم، أو باللسان وهو قوله أن يقول الله أكبر مع قوله الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا الآية.