الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أولادكم هبة الله {يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور} فهم وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من بركة المرأة ابتكارها بالأنثى لأن الله قال : {يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص667 )# تجمعون بالتاء # وأخرج ابن أبي عمر العدني والطبراني وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ فبذلك فلتفرحوا # وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ! < قل بفضل الله وبرحمته > ! قال : فضل الله القرآن ورحمته أن جعلهم من أهله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وذلك عند فراغ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من غزوه، فأخبر فيها، فارتحل الناس، وقد مشى عبد الله بن أُبيّ إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حين بلغه أن شريفًا عظيمًا، فقال من حضر رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من أصحابه من الأنصار: يا رسول الله الله بأذنه"، وبلغ عبد الله بن عبد الله بن أُبيّ الذي كان من أبيه. الله بن أُبي أتى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: يا رسول الله إنه بلغني أنك تريد قتل عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، وذلك عند فراغ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من غزوه، فأخبر فيها، فارتحل الناس، وقد مشى عبد الله بن أُبيّ إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حين بلغه أن شريفًا عظيمًا، فقال من حضر رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من أصحابه من الأنصار: يا رسول الله الله بأذنه"، وبلغ عبد الله بن عبد الله بن أُبيّ الذي كان من أبيه. الله بن أُبي أتى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: يا رسول الله إنه بلغني أنك تريد قتل عبد
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَدَاعِياً إِلَى الله} إِلَى دين الله وطاعته {بِإِذْنِهِ} بأَمْره {وَسِرَاجاً مُّنِيراً} مضيئاً يقْتَدى بك فَلَمَّا نزل قَوْله {إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر } قَالَ الْمُؤْمِنُونَ هَنِيئًا لَك يَا رَسُول الله بالمغفرة فَمَا لنا عِنْد الله فَقَالَ الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالبويرة مستطير فأنزل الله ( ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبأذن الله ليخزي الفاسقين ( صلى الله عليه وسلم ) هل لنا فيما قطعنا من أجر وهل علينا فيما تركنا من وزر فأنزل الله ( ما قطعتم من عباس في قوله ( فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ) فجعل ما أصاب رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم يحكم فأتاها رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم فاحتواها كلها فقال ناس هلا قسمها الله فأنزل الله عذره فقال ( صلى الله عليه وسلم ) من خيبر لأحد من المسلمين إلا لمن شهد الحديبية ولم يأذن رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطستي عن ابن عباس ، أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قول الله عز وجل {أندادا} قال : الأشباه وأخرج ابن أبي حاتم عن عوف بن عبد الله قال خرج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ذات يوم من المدينة فسمع مناديا ينادي للصلاة فقال : الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : على الفطرة فقال : أشهد أن لا إله إلا الله فقال : خلع الأنداد. عليه وسلم : ما شاء الله وشئت فقال : جعلتني لله ندا ما شاء الله وحده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعيد وأحمد والبخاري وأبو داود والترمذي عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع لحسان منبرا في المسجد فكان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم أيد حسان وأخرج ابن حبان عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن روح القدس نفث في روعي : إن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب. وأخرج الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلمه روح القدس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدنيا والبزار وأبو يعلى والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في الدعوات ، عَن جَابر قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أيها الناس إن لله سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر فارتعوا في يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر الله كيف منزلة الله عنده فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه وأخرج أحمد والترمذي وحسنه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا وأخرج الطبراني عن عمرو بن عبسة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقصروا عن مواقف الحق فوقفوا بجمع فأمرهم الله أن يفيضوا من حيث أفاض الناس من عرفات ، أما قوله تعالى : {واستغفروا الله إن الله غفور رحيم}. إن الله غفور رحيم}. الله عليه وسلم قال : ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي الله عليه وسلم إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول لهم : انظروا عبادي جاؤوني شعثا غبرا