سلسلة التفسير

أمر النبي عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} [النور {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ} [النور:63] الفتنة: الكفر {أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور:63] وجع للأبدان مؤلم موجع، أو عذاب أليم في الآخرة. {أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ} [النور:64] تضمنت {فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [النور:64] .

التفسير الواضح

وانظر يا أخى إلى هذا التمثيل، وذلك التصوير الذي أبرز النور في صورة مؤثرة أخاذة للنفس، فقد جعل النور في متقابلين وما في شرائع الإسلام شاهد على ذلك وهذا الزيت المستخرج من تلك الشجرة، زيت صاف يكاد يضيء بدون مس النور تأمل هذا التصوير تجد نفسك أمام نور قد استجمع مظاهر النور، وتجلى في وسط ظلمة زادت بهاء ظهورا، فهو بحق وانظر إلى التصوير الفنى العالي للمصباح وما يحيط به ثم انظر إليه وقد تعرض لمادة النور، وهم لا يعرفون من وإذا كان هذا هو وصف هداية الله وتمثيلها بالنور الحسى فما بالنا نرى كثيرا لم يهتد بذلك النور، فرد الله

تفسير أحمد حطيبة

آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [النور {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ} [النور:34] عظيمات {مُبَيِّنَاتٍ} [النور:34]، فيها قراءتان: (آيات وقوله: {وَمَثَلًا} [النور:34] يعني: هذا القرآن الذي نزل من عند رب العالمين فيه الآيات البينات، وفيه الأمثال قوله: {وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ} [النور:34] أي: الأمثال من الأمم السابقة كيف {وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [النور:34] أي: وفيه موعظة، والذي يفهم هذه الموعظة ويعمل بها هو التقي، وأما

قانون التأويل

هو؟ قيل له: كلامك يحتمل وجهين: إن كنت تريد أنه نور يتجزأ تجوز عليه الزيادة والنقصان فلا، وهذه صفة النور فالله سبحانه نور السموات والأرض على ما قال، فإن قال: فما معنى قولك: نور؟ قيل له: قد أخبرناك ما معنى النور فقد تعدى إلى غير سبيل المؤمنين؛ لأن الله لم يكن يسمي نفسه لعباده بما ليس هو به، فَإنْ قال: لا أعرف النور إلاّ هذا النور المضيء المتجزىء قيل له: فإن كان لا يكون نور إلا كذلك، فكذلك لا يكون شيئاً إلاَّ وحكمه قلت: سبق أن ذكرت أن ابن العربي لم يؤول اسم الجلالة "النور" في كتابه "الأمد الأقصى" بل ارتضى ما ذهب إليه

تفسير المنتصر الكتاني

فليحذر الذين يخالفون عن أمره) ولذا قال الله بعدها: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} [النور الله، فيحذر الله جل جلاله ويهدد ويوعد ويخوف من يخالف ويعصي أمر رسوله، {أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ} [النور ثم في الآخرة: {أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور:63] في الآخرة عذاب أليم إضافة إلى هذا الذي في أبيض أم أسود، رجلاً أم امرأة، وهذه الآية -أي: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} [النور {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ} [النور:63] أي: ليحذروا

التفسير الواضح

وانظر يا أخى إلى هذا التمثيل ، وذلك التصوير الذي أبرز النور في صورة مؤثرة أخاذة للنفس ، فقد جعل النور متقابلين وما في شرائع الإسلام شاهد على ذلك وهذا الزيت المستخرج من تلك الشجرة ، زيت صاف يكاد يضيء بدون مس النور تأمل هذا التصوير تجد نفسك أمام نور قد استجمع مظاهر النور ، وتجلى في وسط ظلمة زادت بهاء ظهورا ، فهو بحق وانظر إلى التصوير الفنى العالي للمصباح وما يحيط به ثم انظر إليه وقد تعرض لمادة النور ، وهم لا يعرفون وإذا كان هذا هو وصف هداية اللّه وتمثيلها بالنور الحسى فما بالنا نرى كثيرا لم يهتد بذلك النور ، فرد اللّه

الأساس في التفسير

إن سورة إبراهيم عليه السلام تفصل في محورها، ومع ذلك فإن لها سياقها الخاص: تبدأ بذكر الحكمة من إنزال القرآن ثم تذكر بكلمة التوحيد، ثم تأمر بالصلاة والزكاة، ثم تذكر بحقوق الحرم، فهي بذلك تذكر بأن الطريق إلى النور بأن الله يمهل ولا يهمل، وأن وعده آت لا محالة، ثم تأتي خاتمة السورة مذكرة بأغراض السورة وهكذا شأن كل سورة من سور القرآن، لها سياقها الخاص، ولها محورها الذي تفصل فيه، وكل سورة لها محلها في السياق القرآني العام يونس في هذه المجموعة فنفت الريب عن القرآن، وأكدت أنه هدى، ثم جاءت سورة هود فدلت على الطريق إلى الله،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثن ألهاكم التكاثر ثم أرايت الذي ثم قل هو الله أحد ثم والنجم ثم عبس ثم سورة القدر ثم سورة البروج ثم التين ثن لأيلاف قريش ثن القارعة ثم القيامة ثم الهمزة ثم المرسلات ثم ق ثم سورة البلد ثم الطارق ثم اقتربت الساعة ثم الأعراف ثم الجن ثن يس ثم الفرقان ثم فاطر ثم مريم ثم طه الواقعة ثم الشعراء ثم النمل ثم القصص ثمن سورة على ما استقرت عليه روايات الثقات وأما ما نزل بالمدينة فاحدوثلاثون سورة فأول ما نزل بها سورة البقرة ثم الله عليه وسلم ) ثم الرعد ثم سورة الرحمن ثم هل أتى على الإنسان ثم الطلاق ثم لم يكن ثم الحشر ثم الفلق

تفسير المنتصر الكتاني

ألا ترى بصيرتك ويرى بصرك: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا} [النور:43] يسوق ويدفع، والسحاب :43] أي: يجمعه: {ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ} [النور:43] هذا السحاب الذي يرتفع إلى الأجواء متفرقاً يجمعه [النور:43] جمع خلل، أي من ثناياه ووسطه، {فَتَرَى الْوَدْقَ} [النور:43] ترى المطر ينزل من هذه الغيوم {فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ} [النور:43] يصاب به فيصبح في مصيبة، {وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ} [النور جِبَالٍ} [النور:43] (من) الثانية، {فِيهَا مِنْ بَرَدٍ} [النور:43] (من) الثالثة، وكل حرف من هذه الأحرف

مفاتيح الغيب

عباده أشرقت تلك الأرض بنور الله ، وأكدوا هذا بقوله تعالى : {اللَّهُ نُورُ السَّمَـاوَاتِ وَالارْضِ } (النور نوراً بمعنى كونه من جنس هذه الأنوار المشاهدة ، وبينا أنه لما تعذر حمل الكلام على الحقيقة وجب حمل لفظ النور ههنا على العدل ، فنحتاج ههنا إلى بيان أن لفظ النور قد يستعمل في هذا المعنى ، ثم إلى بيان أن المراد من لفظ النور ههنا ليس إلا هذا المعنى ، أما بيان الإستعمال فهو أن الناس يقولون للملك العادل أشرقت الآفاق من خلق الله وشرفه بأن أضافه إلى نفسه كان ذلك النور نور الله ، كقوله : بيت الله ، وناقة الله وهذا الجواب