عن أبي الخير، أنّ عُقبة بن عامر قال لهم: مَن ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾؟ قلنا: الذين لا يَزالون يُصلُّون. فقال: لا، ولكن الذين إذا صَلَّوا لم يَلتفِتوا عن يمين وشمال
عن أبي بشر، قال: سألتُ سعيد بن جُبَير عن المحروم، فلم يَقُلْ فيه شيئًا. قال: وقال عطاء: هو المحدود المُحارَف
عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله ﷺ وأصحابه جلوس حِلقٌ حِلقٌ، فقال: «مالي أراكم عِزين؟»
عن أبي معمر أنه قرأ: (أن يَدْخُلَ) بنصب الياء ورفع الخاء
عن أبي الزّاهرية، عن كعب [الأحبار]، قال: خَلَق الله -تبارك وتعالى- القمر من نور، ألا ترى أنه قال: ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾! وخَلَق الشمس من نار، ألا ترى أنه قال: ﴿وجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجًا﴾! والسّراج لا يكون إلا من النار
عن أبي عثمان، قال: رأيتُ يغُوث صنمًا مِن رَصاص، يُحمَل على جمل أجْرد، فإذا بَرك قالوا: قد رَضي ربُّكم هذا المنزل
عن أبي أُمامة -من طريق لقمان- قال: لم يتَحسّر أحدٌ مِن الخلائق كحَسْرة آدم ونوح؛ فأمّا حَسْرة آدم فحين أُخرج من الجنة، وأمّا حَسْرة نوح فحين دعا على قومه، فلم يَبقَ شيء إلا غَرق، إلا ما كان معه في السفينة، فلمّا رأى الله حُزنه أوحى إليه: يا نوح، لا تتَحسّر؛ فإنّ دعوتك وافقتْ قَدري
عن أبي مَيسرة -من طريق إسرائيل- قال: هو بلسان الحبشة؛ نشأ: قام
عن أبي سِنان، قال: تلا الحسن البصري: ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا﴾. قال: قيودًا. ثم قال: أما -وعزّتِه- ما قيّدهم مخافة أن يُعجِزوه، ولكن قيّدهم لِتَرْسابِهم النار
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق منصور- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: عمَلك أصلِحْهُ، كان أهل الجاهلية إذا كان الرجل حسنَ العمل قالوا: فلانٌ طاهر الثياب