الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن كعب أن رجلين من أصحاب النبي A كانا يختلفان في تجارتهما إلى الشام ، فربما وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن الزهري قال : الأذان الذي يحرم فيه البيع هو وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة قال : إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة حرم الشراء والبيع وأخرج عبد بن حميد عن أيوب قال : لأهل المدينة ساعة يوم الجمعة ينادون : حرم البيع ، وذلك عند خروج الإِمام وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن بن القاسم أن القاسم دخل على أهله في يوم الجمعة وعندهم عطار يبايعونه ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة Bه قال : سئل ابن عباس Bهما عن الهلوع فقال وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة Bه { هلوعاً } قال : جزوعاً . وأخرج ابن المنذر عن حصين بن عبد الرحمن { هلوعاً } قال : الحريص . وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم التيمي Bه في قوله : { الذين هم على صلاتهم دائمون } قال : الصلاة المكتوبة وأخرج عبد بن حميد عن مسروق Bه مثله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم Bه في قوله : { والذين في أموالهم حق معلوم } قال : كانوا إذا خرجت الأعطية وأخرج عبد بن حميد عن قتادة Bه { فمال الذين كفروا قبلك مهطعين } قال : عامدين { عن اليمين وعن الشمال عزين يكونوا حول منبره عزين وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : { عن اليمين وعن الشمال } قال : وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة في قوله : { عزين } قال : الحلق المجالس . وأخرج عبد بن حميد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن مردويه عن جابر بن سمرة قال : « دخل علينا رسول الله A
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة Bه { ولا تمنن تستكثر } يقول : لا تعط شيئاً لتعطى أكثر منه ، وإنما وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد Bه { ولا تمنن تستكثر } قال : لا تعظم عملك في عينك أن تستكثر من وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة Bه { فإذا نقر في الناقور } قال : فإذا نفخ في الصور . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة Bه وأبي مالك وعامر مثله . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد Bه قال : الناقور الصور شيء كهيئة البوق .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فخرج عبد المطلب وأصحابه ، فأخذوا أموالهم وقال عبد المطلب شعراً في المعنى : أنت منعت الجيش والأفيالا . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معافي الدلائل عن ابن عباس قال : جاء أصحاب الفيل حتى نزلوا الصفاح ، فأتاهم عبد المطلب فقال : إن هذا بيت الله لم يسلط عليه أحد . أخيف أهله فقال : إنا نأتيك بكل شيء تريد فارجع ، فأبى أن يرجع إلا أن يدخله ، وانطلق يسير نحوه وتخلف عبد وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : { ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل } قال : أقبل أبرهة الأشرم بالحبشة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله الذي يلمزون المطوعين الآية قال : جاء عبد أوقية إلى النبي صلى الله عليه و سلم وجاء رجل من الأنصار بصاع من طعام فقال بعض المنافقين : والله ما جاء عبد أخبرتها أنه خرج بصاع من تمر وابنته عميرة حتى أتى النبي صلى الله عليه و سلم بصاع من تمر فصبه وأخرج عبد الرزاق وابن عساكر عن قتادة في قوله الذي يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات قال : تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله ثمانية آلاف دينار فقال ناس من المنافقين : إن عبد الرحمن لعظيم الرياء فقال الله عز
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المؤمنين الآية " وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس " أن النبي صلى الله عليه و سلم دعا الناس للصدقة فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف فقال : يا رسول الله هذه صدقة فلمزه بعض القوم فقال : ما جاء بهذه عبد الرحمن بصاع تمر نزع عليه ليله كله لما أصبح جاء به إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال رجل من المنافقين : إن عبد الرياء وقال للآخر : إن الله لغني عن صاع هذا فأنزل الله الذي يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات عبد اللهم بارك له فيما أعطى وبارك فيما أمسك " وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : لما كان يوم فطر أخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومسطح وحمنة فضربوا ضربا وجيعا ووجىء في رقابهم قال ابن عمر : انما ضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد أولوا الفضل منكم إلى آخر الآية فقال أبو بكر : أما اذ نزل القرآن يأمرني فيك لاضاعفن لك وكانت امرأة عبد الله بن أبي منافقة معه فنزل القرآن الخبيثات يعني امرأة عبد الله للخبيثين يعني عبد الله والخبيثون للخبيثات عبد الله وامرأته والطيبات يعني عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه و سلم للطيبين يعني النبي صلى الله عليه أنزل الله عذرك قالت : بحمد الله لا بحمدك فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من عند عائشة فبعث إلى عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله قال : فهو يحكم فيه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه قال بن حميد والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي وائل رضي الله عنه قال : بينما عبد الله رضي الله عنه يمدح ربه إذ قال مصعد : نعم الرب يذكر فقال عبد الله : إني لأجله عن ذلك ليس كمثله شيء وهو السميع البصير الآية 12 أخرج عبد بن حميد وابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: وكان يتأول قوله:"وعلى الوارث مثل ذلك"، على الرجال. 4993- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا عبد الرحمن دون النساء. 4994- حدثنا أبو كريب وعمرو بن علي قالا حدثنا ابن إدريس قال، حدثنا هشام عن ابن سيرين: أتي عبد ". (2) 4995- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية قال، حدثنا أيوب، عن محمد بن سيرين قال: أُتي عبد والذي في المخطوطة في الأثر الأول : "أن أبا عبد الله" بياض بين الكلمتين ، وغير منقوط ، وفي المطبوعة : "أنه أتى عبد الله" ، وظني أن الناسخ قد كرر ، وأن الصواب ما أثبت ، كما في الأثر الذي يليه .