التسهيل لعلوم التنزيل

سورة يونس يونس مكية إلا الآيات 40 و 95 و 96 فمدنية وآياتها 109 نزلت بعد الإسراء (سورة يونس) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تكلمنا في أول البقرة على حروف الهجاء التي في أوائل السور تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ الهمزة للإنكار، وعجبا خبر كان، وأن أوحينا اسمها، وأن أنذر: تفسير جاء به من القرآن، وقرئ «1» لساحر يعنون به النبي صلّى الله عليه واله وسلّم، ويحتمل أن يكون كلامهم هذا تفسير

التفسير الحديث

أسماء بعض السور بالطريقة المختصرة المتداولة أي سورة البقرة وسورة آل عمران وسورة النساء وسورة الكهف إلخ بل هناك حديث طويل منسوب للنبي ورد فيه جميع أسماء السور وفضائلها ذكره الزمخشري والخازن والبيضاوي في تفسير هم بالطريقة المتداولة المختصرة وأوردوا وراء تفسير كل سورة فضيلة السورة المذكورة في الحديث. 5- ومن جهة

الجامع لأحكام القرآن

تفسير سورة الرعد بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الرَّعْدِ مَكِّيَّةٌ فِي قَوْلِ الْحَسَنِ [سورة الرعد (13): آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ الْحَقُّ" «2» [البقرة: 147 - 146] يَعْنِي ذَلِكَ الْحَقَّ. الزيادة من تفسير البحر. (2). راجع ج 2 ص 162 فما بعد. (3).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد تقدمت عند قوله تعالى : { وهم بدأوكم أول مرة } في سورة براءة ( 13 ). و{ أنِ } تفسير لفعل { أوْحَيْنَا } لأنه معنى القول دون حروفه أو تفسير ليوحى. وتقدّم عند قوله تعالى : { إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت } في سورة البقرة ( 248 ).

مقتضى الحال مفهومه وزواياه

تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون } ¬__________ (¬1) 63]) تفسير مزايا القرآن الكريم)، محمد بن محمد العمادي، 8/263، ط(بدون)، دار إحياء التراث (بتصرُّف). (¬2) 64]) سورة الأعراف: 188 (¬3) 65]) تفسير البحر المحيط (أبو حيان الأندلسي)، 4/436، ط(2)، دار الفكر. (¬4) 66]) من بلاغة القرآن، د.أحمد أحمد بدوي، ص158، ط(بدون)، دار نهضة مصر للطباعة والنشر (بتصرُّف). (¬5) 67]) سورة البقرة: 11-12

الإيضاح في القراءات

نزل مُشَيَّعاً: فاتحة الكتاب نزلت و معها ثلاثون ألف ملك، و آية الكرسي نزلت و معها ثلاثون ألف ملك، و سورة زجل بالتسبيح، فقال النبيّ صلى الله عليه: سبحان الله (¬1) ، و خرّ ساجداً، رواه أبو روق عن الضحاك، و سورة الباب الرابع عشر في ذكر تسمية السُّور، و معرفة السور المختلف في أسمائها أُضيفت كُلُّ سورة إلى ما فيها و في تسميتها وجهان: يُقال: سورة البقرة، و يُقال: السورة التي تُذْكَر فيها البقرة، أخبرنا بذلك الحسن بن البقرة، يقول: ليس البقرةُ سورة، و لكن السورة التي تذكر فيها البقرة (¬4) . ...

معاني المعروف في القرآن

وسطر هذا القول الطبري وابن ا لجوزي(3). 2- المعنى الثاني: قال تعالى: {أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} البقرة البقرة: 235. قيل إن المراد به: التعريض لها. فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} البقرة : 24. __________ (1) زاد المسير(1/267). (2) جامع البيان (2/ 480)، تفسير البغوي (1/210)، تفسير القرآن العظيم (1/498). (3) تفسير الطبري (2/ 480)، وزاد المسير (1/ 267). (4) الطبري (2/ 480)، والبغوي (1/210)

التفسير الوسيط

تفسير سورة التّوبة

التفسير الوسيط

تفسير سورة يوسف

التفسير الوسيط

تفسير سورة الرّعد