الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إن بني فلان - حياً من أحياء العرب - وكان في نفسه عليهم شيء ، وكانوا حديثي عهد بالإِسلام قد تركوا الصلاة قال : فلم يعجل رسول الله A ، ودعا خالد بن الوليد ، فبعثه إليهم ثم قال : ارمقهم عند الصلاة فإن كان القوم قد تركوا الصلاة فشأنك بهم وإلا فلا تعجل عليهم . قال : فدنا منهم عند غروب الشمس ، فكمن حيث يسمع الصلاة ، فرمقهم فإذا هو بالمؤذن قد قام حين غربت الشمس فأذن ثم أقام الصلاة فصلوا المغرب ، فقال خالد بن الوليد : ما أراهم إلا يصلون فلعلهم تركوا غير هذه الصلاة

تفسير الجلالين

7 - { فإذا فرغت } من الصلاة { فانصب } إتعب في الدعاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الترمذي وحسنه وابن الأنباري في المصاحف ، عن زيد بن أرقم - Bه - قال : قال رسول الله A : « إني تارك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابنكما هذا ؟ قال : عبد الله وكان ولد لهما قبل ذلك ولد فسمياه عبد الله فقال إبليس : أتظنان أن الله تارك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأنباري في المصاحف عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إني تارك

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ثابت عن زيد بن أرقم رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إني تارك

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ومن أي مكان خرجت - أيها النبي - وأردت الصلاة، فاستقبل جهة المسجد الحرام، وبأي مكان كنتم - أيها المؤمنون - فاستقبلوا بوجهكم جهته إذا أردتم الصلاة؛ لئلا يكون للناس حجة يحتجون بها عليكم، إلا الذين ظلموا منهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن منده عن ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال الموتور أهله وماله من وتر الصلاة الوسطى حُمَيد والترمذي وصححه ، وَابن جَرِير والطبراني والبيهقي عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الصلاة الله صلى الله عليه وسلم إن الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله ، قال : فكان ابن عمر يرى أنها الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخمر فصلى بهم عبد الرحمن فقرأ (قل يا أيها الكافرون) (الكافرون الآية 1) فخلط فيها فنزلت {لا تقربوا الصلاة يا أيها الكافرون) (الكافرون الآية 1) حتى خاتمتها فقال : ليس لي دين وليس لكم دين ، فنزلت {لا تقربوا الصلاة وأبو داود والنسائي والنحاس والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس في قوله {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله {وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن شهاب الزهري قال : قد ذكر الله الاذان في كتابه فقال {وإذا ناديتم إلى الصلاة المصنف عن عبيد بن عمير قال ائتمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه كيف يجعلون شيئا اذا أرادوا جمع الصلاة