اللباب في علوم الكتاب

وقال مجاهد: إنَّ سجود هذه الأشياء سجود ظلها لقوله تعالى: {يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ اليمين والشمآئل للعقلاء فلا يعطف {وَكَثِيرٌ مِّنَ الناس} على ما قبله لاختلاف الفعل المسند إليهما في المعنى، ألا ترى أن سجود

التفسير الواضح

المفردات: الْعَرْشِ كرسي تدبير الملك وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً ساجدين سجود إجلال وتعظيم لا سجود عبادة نَزَغَ وما كان من أبويه وإخوته الأحد عشر إلا أن خروا له ساجدين سجود تحية وإجلال، وكانت تحيتهم كذلك فلما رآهم

التفسير الوسيط

وحكى ابن الأنباري، عن الفراء، وجماعة من الأئمة: أن سجود الملائكة لآدم كان تحية ولم يكن عبادة، وكان ذلك سجود تعظيم وتسليم وتحية، لا سجود صلاة وعبادة، وكان ذلك تحية الناس وتعظيم بعضهم بعضًا ولم يكن وضع الوجه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذكر أيضاً سجود الظلال ، وسجود أهل السموات والأرض في قوله { أَوَ لَمْ يَرَوْاْ إلى مَا خَلَقَ الله مِن يُؤْمَرُونَ } [ النحل : 50 ] واختلف العلماء في المراد بسجود الظل وسجود غير المؤمنين فقال بعض العلماء سجود الصلاة إِلاَّ وَهُمْ كسالى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ } [ التوبة : 54 ] والدليل على أن سجود

التفسير الواضح

ج 2 ، ص : 206 المفردات : الْعَرْشِ كرسي تدبير الملك وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً ساجدين سجود إجلال وتعظيم لا سجود عبادة نَزَغَ نخس. وما كان من أبويه وإخوته الأحد عشر إلا أن خروا له ساجدين سجود تحية وإجلال ، وكانت تحيتهم كذلك فلما رآهم

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقال أبو البقاء: على بابِ المفاعلة، وهي بمعنى المتاركةِ لا بمعنى السهو، وهو قريبٌ من قولِ ابنِ عطية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإنما نبهناك عليه لئلا يقتدي به غيره في السهو.

تفسير ابن عبد السلام

أَسْلَمَ } أسلم المؤمن طوعاً ، والكافر عند الموت كرهاً ، أو أقروا بالعبودية وإن كان فيهم المشرك فيها ، أو سجود

تفسير العز بن عبد السلام

64 - {تَعَالَوْاْ} خطاب لنصارى نجران، أو ليهود المدينة، {أرْبَابًا} هو سجود بعضهم لبعض، أو طاعة الأتباع