نقل ابنُ عطية (٨‏/‏٥) الإجماعَ على مدنية سورة الحجرات، فقال: «هي مدنية بإجماع من أهل التأويل». وقد نُصَّ على مدنية السورة أيضًا في تفسير ابن كثير (١٣‏/‏١٣٦)

نقل ابنُ عطية (٨‏/‏٣٢٦) الإجماعَ على مدنيّة سورة الطَّلاق، فقال: «هي مدنيّة بإجماع من أهل التفسير». وقد نُصَّ على مدنية السورة أيضًا في تفسير ابن كثير (١٤‏/‏٢٦)

سورة يوسف — الآية ٧٦

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك﴾، قال: لم يكن ذلك في دِين الملك؛ أن يأخذ مَن سَرَق عبدًا

سورة آل عمران — الآية ٥٥

قال عبد الملك ابن جُرَيج: معناه: إنّي قابضك

سورة الأعراف — الآية ١١٣

قال عبد الملك ابن جُرَيْج: رئيس السحرة يوحنا

سورة النساء — الآية ١٤٢

قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج-: وفي المنافقين: ﴿يخادعون الله وهو خادعهم﴾. قال: مثل قوله في البقرة [٩]: ‹يُخادِعُونَ اللهَ والَّذِينَ آمَنُوا وما يُخادِعُونَ إلَّآ أنفُسَهُمْ›. قال: وأما قوله: ﴿وهو خادعهم﴾ فيقول: في النور الذي يُعْطى المنافقون مع المؤمنين، فيُعْطَوْن النورَ، فإذا بلغوا السور، وما ذكر الله من قوله: ﴿انظرونا نقتبس من نوركم﴾ [الحديد:١٣] قال: قوله: ﴿وهو خادعهم﴾

سورة الصافات — الآية ١٦٤

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾، قال: هذا قول الملائكة، يُنَزِّهون اللهَ عما قالت اليهودُ، حيث جعلوا بينه وبين الجنة نسبًا، ويخبرون بمكانهم في السموات في صفوفهم وتسبيحهم، وهو قوله في أول السورة: ﴿والصّافّاتِ صَفًّا﴾، ليس في السموات موضع شبر إلا وعليه ملك قائم، أو راكع، أو ساجد

سورة النازعات — الآية ٤٣

عن ابن عباس، قال: ﴿فِيمَ أنْتَ مِن ذِكْراها﴾ يعني: ما أنت مِن عِلْمها، يا محمد! ﴿إلى رَبِّكَ مُنْتَهاها﴾ يعني: مُنتهى علمها. فقال النبى ﷺ: «يا أهل مكة، إنّ الله احتجب بخمس لم يُطْلِع عليهن مَلَكٌ مُقَرَّب ولا نبي مُرْسَل، فمَن ادعى عِلمهنّ فقد كفر: ﴿إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ ويُنَزِّلُ الغَيْثَ﴾» إلى آخر السورة [لقمان:٣٤]

عن عائشة -من طريق يوسف بن ماهِك- قالت: ما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده

عن علي بن الحسين -من طريق الحسين بن واقد- قال:... وآخر سورة نزلت في المدينة براءة