تفسير القرآن العظيم
بالمدينة عشرا فهذا ما لا خلاف فيه، وأما إقامته بمكة بعد النبوة فالمشهور ثلاث عشرة سنة؛ لأنه، عليه الصلاة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
وسُمّي الإنسان جُنُبا لأنه نُهِيَ أن يَقْرَب مواضع الصلاة ما لم يَتَطَهَّر.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إسناده أبو هدبة وهو كذاب وزاد فيه ( ثم قرا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة وأبو عبيد وغير واحد إجماعا أن الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص وقد ورد فيه آيات كثيرة انتهى 3 ) ويقيمون الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ذلك هو كلمة التوحيد وقيل الصدق وقيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقيل غير ذلك وقوله ) وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ( قد تقدم تفسيره وهو خطاب لبني إسرائيل فالمراد الصلاة التي كانوا يصلونها والزكاة التي كانوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأبو داود وابن جرير وابن المنذر وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن معاذ بن جبل قال أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال فذكر أحوال الصلاة ثم قال وأما أحوال الصيام فإن رسول الله ( صلى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يذهب من الدين فالإثم فيه أكبر مما يصيبون من لذتها وفرحها إذا شربوها فانزل الله بعد ذلك ) لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ( الآية فكانوا لا يشربونها عند الصلاة فإذا صلوا العشاء شربوها ثم إن ناسا من المسلمين شربوها
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله عنهن أنهن يروين هذا الحرف هكذا عن رسول الله صلى الله علي وآله وسلم وليس فيه ما يدل على تعيين الصلاة واخرج البيهقي عنه من وجه آخر نحوه وإذا تقرر لك هذا وعرفت ما سقناه تبين لك انه لم يرد ما يعارض ان الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أن يكون استئنافا لجواب سؤال مقدر كأنهم قالوا فكيف نصنع إن ارتبنا في الشهادة فقال تحبسونهما من بعد الصلاة إن ارتبتم في شهادتهما وخص بعد الصلاة أي صلاة العصر قاله الأكثر لكونه الوقت الذى يغضب الله على من حلف
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أمرتك لتذهب وبأن تذهب بمعنى وقال النحاس سمعت ابن كيسان يقول هى لام الخفض الأنعام : ( 72 ) وأن أقيموا الصلاة قوله ) وأن أقيموا الصلاة واتقوه ( معطوف على ) لنسلم ( على معنى وأمرنا أن نسلم وأن أقيموا ويجوز أن يكون
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ومعنى الآية أن المشركين كانوا يصفرون ويصفقون عند البيت الذى هو موضع للصلاة والعبادة فوضعوا ذلك موضع الصلاة قاصدين به أن يشغلوا المصلين من المسلمين عن الصلاة وقرئ بنصب صلاتهم على أنها خبر كان وما بعده اسمها قوله