تفسير اللباب - ابن عادل
قوله : { يس } بسكون النون . الله » كما تقدم تقريره . ( وأمال الياء من « يس » الأخَوَانِ ، وأبُو بكرٍ؛ لأنها اسم من الأسماء كما تقدم قال الفَارسيُّ : وإذا أمالوا « ياء » وهي حرف نداء فَلأَنْ يُمِيلُوا « يا » من « يس » أَجْدَرُ وقرأ عيسى أمَانَةَ اللَّهِ الثَّرِيدُ وقرأ الكلبي بضم النون ، فقيل : على أنها خبرُ مبْتَدأ مُضْمَر ، أي هذه يس
تفسير اللباب - ابن عادل
ووافقه الكسائي على ما في « النحل » و « يس » . وهي : { أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } [ يس : 82 ] . أما آيتا « النحل » و « يس » فظاهرتان : لأن ما قبل الفعل منصوباً يصح عطفه عليه ، وسيأتي . عامر : « فَيَكُونَ » نصباً ، وهذا غير جائز في العربيةح لأنه لا يكون الجواب هنا للأمر بالفاء إلاَّ في « يس
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يس : ( 14 ) إذ أرسلنا إليهم . . . . . إنما بعثهم بأمره عزّ وجل ، وكانوا في جملة الرُسل ، فقالوا جميعاً لأهل أنطاكية : ) إنا إليكم مرسلون } يس يس : ( 16 - 18 ) قالوا ربنا يعلم . . . . . ) قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون وما علينا إلاّ البلاغ لئن لم تنتهوا لنرجمنكم ( ، قال قتادة : بالحجارة ، وقال آخرون : لنقتلنكم ، ) وليمسنكم منا عذابٌ أليم } يس
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 128 " أنفسهم ومما لا يعلمون } يس : ( 37 ) وآية لهم الليل . . . . . ) وآية لهم الليل نسلخ يس : ( 38 ) والشمس تجري لمستقر . . . . . ) والشمس تجري لمستقر لها ( يعني إلى مستقر لها . لها ) ، وهي قراءة ابن مسعود أيضاً ، أي لا قرار لها ، فهي جارية أبداً . ) ذلك تقديرُ العزيز العليم } يس يس : ( 40 ) لا الشمس ينبغي . . . . . ) لا الشمس ينبغي لها أن تُدرك القمر ( بل هما يسيران دائبين ولكلَ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يس : ( 41 ) وآية لهم أنا . . . . . ) وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفُلكِ المشحون ( الموقر المملوء ، يس : ( 42 ) وخلقنا لهم من . . . . . ) وخلقنا لهم من مثله ( أي مثل سفينة نوح ) ما يركبون ( وهي السفن كلها يس : ( 43 - 44 ) وإن نشأ نغرقهم . . . . . ) وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون ( : ينجون من الغرق يَدَّعُونَ سَلاَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ وَامْتَازُواْ الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ( 2 يس
الجامع لأحكام القرآن
قلت: ويزاد إلى هذه الآية أَوَّلُ سُورَةِ يس إِلَى قَوْلِهِ" فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ «5» ". أَبْصَارِهِمْ عَنْهُ فَلَا يَرَوْنَهُ، فَجَعَلَ ينثر ذلك التراب على رؤوسهم وَهُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَاتِ مِنْ يس :" يس. فِي فَضَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ قَاعِدٌ لَيْسَ يَسْتُرُنِي عَنْهُمَا شي، وَأَنَا أَقْرَأُ أَوَّلَ سُورَةِ يس
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى (تنزيل العزيز الرحيم) قوله تعالى: {تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} [يس:5] يذكر الله سبحانه وتعالى أن هذا القرآن العظيم منزل من عنده سبحانه، وفي قوله تعالى: {تَنزِيلَ} [يس:5] قراءتان: فقراءة العزيز الرحيم)؛لأنه خبر لما قبله، والتقدير: {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [يس وقوله تعالى: {تَنزِيلَ} [يس:5] مصدر نزل تنزيلاً، فالقرآن منزل جاء من علو، أي: من عند الله سبحانه وتعالى
تفسير أحمد حطيبة
الله سبحانه: ((وَالشَّمْسُ)) هذه آية من آيات الله سبحانه، {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس:38] وكأن لها نهاية، تجري وهي تحت عرش الرحمن تبارك وتعالى قال: (سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله عز وجل: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس:38]، إذاً: سيأتي عليها يوم وتستقر، وذلك هو يوم القيامة،
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (على صراط مستقيم) قال تعالى: {عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [يس:4]. أي: إنك يا محمد! ثم قال تعالى: {تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} [يس:5]، وهذا تأكيد أيضاً للصراط المستقيم، وهو القرآن والسنة قال تعالى: {تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} [يس:5]. فقوله: {تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} [يس:5] أنزله الله رحمة لعباده وخلقه المؤمن منهم والكافر، ليزداد
تفسير الشعراوي
له ربه: {ياحسرة عَلَى العباد مَا يَأْتِيهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [يس: