فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
اشترط في بيعة العقبة على من بايعه من الأنصار أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله ويقيموا الصلاة الشهيد من كان فيه التسع الخصال المذكورة في هذه الآية وأخرج أبو الشيخ عنه قال العابدون الذين يقيمون الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال لا تقولوا انصرفنا من الصلاة فإن قوما انصرفوا صرف الله قلوبهم ولكن قولوا قضينا الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر نحوه وأقول الانصراف
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صلت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقد ماتت قبل الهجرة بخمس سنين وقيل بثلاث وقيل بأربع ولم تفرض الصلاة عنه أنه قال كان قبل مبعثه بخمس سنين وروى يونس عن عروة عن عائشة أنها قالت توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الخير خلف بفتح اللام ولعقب الشر خلف بسكون اللام وقد قدمنا الكلام على هذا فى آخر الأعراف ) أضاعوا الصلاة وقيل أضاعوا الوقت وقيل كفروا بها وجحدوا وجوبها وقيل لم يأتوا بها على الوجه المشروع والظاهر أن من أخر الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يقينهم وقوة إيمانهم ووصفهم بالصبر ) على ما أصابهم ( من البلايا والمحن فى طاعة الله ثم وصفهم بإقامة ) الصلاة ( أى الإتيان بها فى أوقاتها على وجه الكمال قرأ الجمهور والمقيمى الصلاة بالجر على ما هو الظاهر وقرأ أبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الحرج الذى رفعه الله فقيل هو ما أحله الله من النساء مثنى وثلاث ورباع وملك اليمين وقيل المراد قصر الصلاة بلغتهم وقد تقدم ببيان معنى هذه الآية فى البقرة ثم أمرهم بما هو أعظم الأركان الإسلامية فقال ) فأقيموا الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الطير كما فى قوله ) أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ( والأول أولى والصف ترتيب الجمع على خط كالصف فى الصلاة وقيل الصافات جماعة الناس المؤمنين إذا قاموا صفا فى الصلاة أو فى الجهاد ذكره القشيرى الصافات : ( 2 )
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لا يعرف تفاصيل الشرائع ولا يهتدي إلى معالمها وخص الإيمان لأنه رأسها وأساسها وقيل أراد بالإيمان هنا الصلاة العلم منهم إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة واحتج بقوله تعالى ) وما كان الله ليضيع إيمانكم ( يعني الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ارتفع ينشز وينشز كعكف يعكف ويعكف والمعنى إذا قيل لكم انهضوا فانهضوا قال جمهور المفسرين أي انهضوا إلى الصلاة والجهاد وعمل الخير وقال مجاهد والضحاك وعكرمة كان رجال يتثاقلون عن الصلاة فقيل لهم إذا نودي للصلاة فانهضوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقيل هي بمعنى إذا وقيل بمعنى إن وتاب معطوف على لم تفعلوا أي وإذا لم تفعلوا وإذ تاب عليكم ( فأقيموا الصلاة الزكاة ) والمعنى إذا وقع منكم التثاقل عن امتثال الأمر بتقديم الصدقة بين يدي النجوى فاثبتوا على إقامة الصلاة