أصول في التفسير

المرحلة الثانية : في عهد أبي بكر رضي الله عنه في السنة الثانية عشرة من الهجرة . فأمر أبو بكر رضي الله عنه بجمعه لئلا يضيع ، ففي صحيح البخاري" (¬2) أن عمر بن الخطاب أشار على أبي بكر رضي الله عنهما بجمع القرآن بعد وقعة اليمامة ، فتوقف تورعا ، فلم يزل عمر يراجعه حتى شرح الله صدر أبي بكر لذلك ، فأرسل إلى زيد بن ثابت فأتاه ، وعنده عمر فقال له أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك ، وقد كنت أبو بكر ، رحمه الله على أبي بكر هو أول من جمع كتاب الله . ¬__________ (¬1) ( [1] ) أخرجه البخاري كتاب

جامع البيان في القراءات السبع

بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن شاكر، قال: حدّثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر 845/ 234 - قال ابن مجاهد: وأخبرني إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي «2» عن أبيه عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عبد الرحمن، وكان أبو عبد الرحمن قد قرأ على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه «5». 847 - قال أبو هشام: قال على معنى ما حدّثني به سواء ثم قال لي أبو بكر: أقرأنيها عاصم كما حدّثتك حرفا حرفا. __________ هذا، ومجموع أبو عبد الرحمن هو السلمي.

المبسوط في القراءات العشر

هِيَ} بفتح النون وكسر العين واختلافهم في سورة النساء [آية 58] {إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا} مثله. 168 - قرأ أبو وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم برواية أبي بكر ويعقوب {وَنُكَفِّرُ} بالنون والرفع. قرأ ابن عامر وعاصم برواية حفص {وَيُكَفِّرُ} بالياء والرفع. 169 - قرأ أبو جعفر وابن عامر وعاصم وحمزة { وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف، والأعشى - مختلفا عنه عن أبي بكر - وهبيرة عن حفص عن . 171 - قرأ أبو جعفر وحده {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ} [280] بضم السين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن عائشة عن أبي بكر قال : لما نزلت {من يعمل سوءا يجز به} قال أبو بكر : يا رسول الله كل ما نعمل نؤاخذ به فقال : يا أبا بكر أليس يصيبك كذا وكذا ، فهو كفارة. وأخرج سعيد بن منصور وهناد ، وَابن جَرِير وأبو نعيم في الحلية ، وَابن مردويه عن مسروق قال : قال أبو بكر وأخرج أبو داود ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص39 )# # وأخرج ابن جرير عن عائشة عن أبي بكر قال : لما نزلت ! < من يعمل سوءا يجز به > ! قال أبو بكر : يا رسول الله كل ما نعمل نؤاخذ به فقال : يا أبا بكر أليس يصيبك كذا وكذا # # # فهو كفارة # وأخرج سعيد بن منصور وهناد وابن جرير وأبو نعيم في الحلية وابن مردويه عن مسروق قال : قال أبو بكر : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم يجزى به المؤمن في الدينا في نفسه في جسده فيما يؤذيه # وأخرج أبو

معاني القراءات للأزهري

قرأ نافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم ويعقوب (نُكُرا) مثقلا في كل القرآن، وقرأ الباقون (نُكْرا) خفيفا حيث قال أبو منصور: النكْرُ والنكُر لغتان جيدتان؛ إلى الشىء المنْكر. * * * وقوله جلَّ وعزَّ: (قد بَلَغْتَ مِن لَّدُني عُذْرًا (76) قرأ أبو بكر عن عاصم (من لَدْنِي) بفتح اللام، وإشمام الدال ضمة مختلسة، وتخفيف وروى الأعشى عن أبي بكر (من لُدْني) بضم اللام، وسكون الدال، وتخفيف النون، وكذلك روى الكسائي عن أبي بكر قال أبو منصور: هى لغات معروفة، وأجودها في القراءة فتح اللام، وضم الدال، وتشديد النون؛ لأن (لَدُن) نونها

جمال القراء وكمال الإقراء

يقرأ: (الم) يفخم اللام، ويملأُ بها الفم تفخيماً حسناً، ولا يغلظ التفخيم، وكذلك حكي عن الكسائى، عن أبي بكر قال أبو طاهر بن أبي، هاشم: قرأت على أبي بكر، وأبي عثمان بترقيق هذه اللام، وكل لام مشدّدة قبلها كسرة، قال: وكذلك أقرأني أبو بكر عن أصحابه، عن اليزيديّ، قال: وكذلك قرأت على الأشنانيّ عن أصحابه عن حفص. قال أبو طاهر: وقال الرازي: عن الخياط، عن الشموني، عن الأعشى، عن أبي بكر، عن عاصم: (الم) لا يُغلظ اللام

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تجمعوه، وإني لأرى أن تجمع القرآن، قال أبو بكر: فقلت لعمر: كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله قال زيد بين ثابت: وعمر جالس عنده لا يتكلم، فقال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك، كنت تكتب الوحي لرسول أمرني به من جمع القرآن، قلت: كيف تفعلان شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال أبو بكر: هو والله خير! فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

اسم العلم رقم الصفحة 84 - محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني: 258. 85 - محمد بن عبد الرحيم بن شبيب أبو بكر الأصبهاني: 351، 359. 86 - محمد بن عيسى أبو عبد الله الأصبهاني: 235، 329، 410، 440، 464، 469، 649 ، 817، 917، 1090، 1091، 1215. 87 - محمد بن القاسم بن بشار أبو بكر بن الأنباري: 270، 272، 273، 274، 277 ، 779، 1036. 88 - محمد بن المتوكل اللؤلؤي أبو عبد الله رويس: 1001. 89 - محمد بن محمد بن أحمد أبو جعفر اللهبي: 309. 90 - محمد بن موسى بن محمد بن سليمان الزينبي: 951. 91 - محمد بن هارون أبو جعفر الربعي أبو

تفسير الخازن

كلالة واختلفوا في الكلالة فذهب أكثر الصحابة إلى أن الكلالة من لا ولد له ولا والد روى الشعبي قال : سئل أبو بكر الصديق عن الكلالة فقال : سأقول فيها قولاً برأيي فإن كان صواباً فمن الله وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان أراه ما خلا الوالد والولد فلما استخلف عمر قال : إني لا أستحيي من الله أن أراد شيئاً قاله أبو بكر وهذا طالب وابن مسعود وابن عباس لأنه مات عن ذهاب طرفيه فكل عمود نسبه وقيل هو اسم للحي من الورثة وهو قول أبي بكر الصديق.