فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
ومن سورة القصص خمس آيات قوله تعالى : ? ( القصص 60-61 ) ? قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى
أضواء البيان
كقوله تعالى في الدخان: {إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ, رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} [الدخان:5-6]، وقوله في آخر القصص : {وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} [القصص:86]، وقوله وقد قدمنا الآيات الدالة، على إطلاق الرحمة: والعلم على النبوة في سورة الكهف، في الكلام على قوله تعالى:
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
: {ومن الجبال جدد بيض} [فاطر: 27] بالذال وقرأ: {ورتل القرآن ترتيلا} [المزمل: 4] "ترتيبا"، أو قرأ: {سورة {لولا أن ربطنا} [القصص: 10] قرأها بالتاء "ربتنا" تفسد صلاته. ولو قرأ: {هو أفصح منى لسانا} [القصص: 34] قرأها بالسين: "أفسح" لا تفسد صلاته.
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
تتوقف الإجادة فيه على معرفة مقصود السورة المطلوب ذلك فيها (¬3) " ولأجلِ اختلاف مقاصد السور تتغير نظوم القصص وألفاظها بحسب الأسلوب المفيد للدلالة على ذلك المقصِدِ (¬4) ويقول أيضًا: " وبه يتبين لك أسرار القصص المكررات ، وأنَّ كلَّ سورة أعيدت فيها قصة، فلمعنى ادعُي في تلك السورة استدلَّ عليه بتلك القصَّةِ غير المعنى الذي
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
المعاندون من بني إسرائيل *** وإذا ما كان البقاعيّ قد نظر في منزل قصة "البقرة" في السياق الترتيليّ من سورة ليتقي كلّ مسلم انتهاج سبيلهم في حياتهم، فليس من الاقتداء بهم إلا مَعرَّة الدنيا ومذلة الآخرة القول في القصص القرآنيّ وما فيه من نظم ترتيبي للأحداث ومواقع ذلك القصص في سياق السورة وسيع مجاله لايكاد مثلى يستوعب
البرهان فى تناسب سور القرآن
فلما تضمنت سورة القصص هذا الابتلاء في الخير والشر، وبه وقع افتتاحها واختتامها هذا، وقد انجر بحكم الإشارة وسلم - آخرا بالعودة والظفر " إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ " (القصص
التفسير الوسيط
، من تألّه فرعون وجبروته ومظالمه، وهذا ما وصفه لنا القرآن الكريم، للعبرة والعظة في الآيات الآتية: [سورة القصص (28) : الآيات 14 الى 17] وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ ) قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (17) «1» «2» «3» «4» [القصص
التفسير الوسيط
أن زوال الدنيا سريع، وأن خطر العقاب لكل عات متمرد قريب، قال الله تعالى مبيّنا هذه الخاتمة لقارون: [سورة القصص (28) : الآيات 79 الى 82] فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ (82) «1» «2» «3» «4» «5» «6» [القصص
تفسير مقاتل بن سليمان
عليه وسلم-: إِنَّهُ لا يُفْلِحُ يعني لا يسعد الظَّالِمُونَ- 135- فِي الآخرة يعني المشركين نظيرها فِي القصص فَذَرْهُمْ يعني فخل عَنْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ- 137- من الكذب لقولهم __________ (1) يشير إلى الآية 83 من سورة القصص وهي: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا