الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الاعتراض على الأول أنه لم يسأله إراءة ذاته بل سأل أن يريه علما وأمارة من أعلامه وأماراته الدالة على الساعة إلا لدليل ومع ذلك لا يستقيم أما أولا فلقوله لن تراني فإنه نفي لرؤيته تعالى لا لرؤية علم من أعلام الساعة الأعلام الدالة عليها فلا يناسب قوله ولكن انظر إلى الجبل المنع من رؤية الآية أي العلامة الدالة على الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" غاية ل { كذبوا } لا ل { خسر } لأن خسرانهم لا غاية له أي لم يزل بهم التكذيب إلى تحسرهم وقت مجيء الساعة أحوال المكلف من وقتئذ وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم " من مات فقد قامت قيامته " وسمى يوم القيامة الساعة وانتصابها على الحال أي باغتة من بغته إذا فاجأه ، أو على المصدر العام أي بغتتهم الساعة بغتة أو الخاص لأن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهم عامّ مثل معاده ، أي ندمنا على إضاعة كلّ ما من شأنه أن ينفعنا ففرّطناه ، وضمير { فيها } عائد إلى الساعة و"في" تعليلية ، أي ما فوّتناه من الأعمال النافعة لأجل نفع هذه الساعة ، ويجوز أن يكون { في } للتعدية بتقدير والمعنى على ما فرّطنا في الساعة ، يَعْنُونَ ما شاهدوه من نجاة ونعيم أهل الفلاح.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آيَاتِ رَبِّكَ [يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ] } الآية ، وذلك قبل يوم القيامة كائن من أمارات الساعة أبو زُرْعَة ، حدثنا أبو هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تقوم الساعة مَعْمَر ، عن هَمَّام بن مُنَبِّه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تقوم الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وهو الرحيم بانزال ما يحتاجون إليه الغفور لما يجترءون عليه وقال الذين كفروا أى منكرو البعث لا تأتينا الساعة ففى البعث وإنكار المجئ الساعة قل بلى أوجب ما بعد النفى بلى على معنى أن ليس الامر إلا اتيانها وربى لتأتينكم وكلما كان المستشهد به أرفع منزلة كانت الشهادة أقوى وآكد والمستشهد عليه أثبت أو رسخ ولما كان قيام الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
النصارى فويل للذين ظلموا حيث قالوا في عيسى ما كفروا به من عذاب يوم اليم وهو يوم القيامة هل ينظرون الا الساعة الضمير لقوم عيسى او للكفار أن تأتيهم بدل من الساعة أى هل ينظرون الا اتيان الساعة بغتة وهم لا يشعرون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آمنين وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " تقوم الساعة نشرا بينهما ثوبا يتبايعانه فلا يطويانه ولا يتبايعانه " وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : لا تقوم الساعة حتى ينادي مناد : يا أيها الناس أتتكم الساعة ثلاثا وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن السدي في قوله لا يجليها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إبراهيم قال : ليس في الحج إلا سجدة واحدة ; وهي الأولى والله أعلم - ياأيها الناس إتقوا ربكم إن زلزلة الساعة وابن مردويه من طرق عن الحسن وغيره عن عمران بن حصين قال : لما نزلت يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة السير فرفع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - صوته بهاتين الآيتين يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تعالى : وجعل النهار نشورا وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس قال : ان النهار اثنتا عشرة ساعة فاول الساعة ما بين طلوع الفجر إلى أن ترى شعاع الشمس ثم الساعة الثانية اذا رأيت شعاع الشمس إلى أن يضيء الاشراق بقدر ما تريك عينك قيد رحمين فذلك أول الضحى وذلك أو ساعة من ساعات الضحى ثم من بعد ذلك الضحى ساعتين ثم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية قال : يوحي الله إلى جبريل عليه السلام فتفزع الملائكة عليهم السلام من مخافة أن يكون شيء من أمر الساعة فاذا خلى عن قلوبهم وعلموا ان ذلك ليس من أمر الساعة قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وأخرج أبو نصر السجزي اذا أرسلهم الرب تبارك وتعالى فانحدروا سمع لهم صوت شديد فيحسب الذي أسفل منهم من الملائكة أنه من أمر الساعة