محاسن التأويل

وجزاء سيئة سيئة مثلها، فبلغ كلامه الحجاج فقال: لله دره! أي رجل بين جنبيه!

محاسن التأويل

تنبيه: قال الجشمي: تدل الآية على صحة الحجاج في الدين، وأنه تعالى دلهم، في بطلان اتخاذ العجل إلها، بأنه

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قال الجشميّ: (تدل الآية على صحة الحجاج في الدين، لأن قوله: {أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ} الآية - حجاج

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وأما ما يذكر عن الحجاج بن يوسف من أنه قرأ {وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} فقال

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

وعبد الرزاق عن ابن عامر، وأبو بحرية، وافقهم حماد، وشعيب في {بُشْرَى} في يوسف زاد حماد ويحيى طريق ابن الحجاج

الدخيل في التفسير

قال ابن جرير: حدثني المثنى، حدثنا الحجاج، حدثنا حماد عن خالد عن كذا عن كذا سمعت عليًّا -رضي الله عنه-

الواضح في علوم القرآن

ولقد قام بهذا العمل لأول مرة نصر بن عاصم تلميذ أبي الأسود الدؤلي، بأمر من الحجاج بن يوسف الثقفي، فوضع

دلائل الإعجاز

الذي ظنوه على بطلانه من أن التحدي كان إلى أن يعبر عن أنفس معاني القرآن بما يشبه لفظه ونظمه، لم نعدم الحجاج

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

القاموس": والكوثر الكثير من كل شيء، والكثير الملتف من الغبار، والإِسلام، والنبوة، وقرية بالطائف كان الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والنهار وقرأ سعيد بن جبير بل مكر الليل والنهار من الكرور وقرأ راشد وهو الذي كان ينظر في المصاحف وقت الحجاج