الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واختلف العلماء في النكتة البلاغية التي نكر من أجلها { ليلاً } بلفظ التنكير تقليل مدة الإسراء ، وأنه أُسري كقوله : { وَمِنَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً } [ الإسراء : 79 ] يعني بالقيام في بعض الليل اه ، واعترض تنبيه اختلف العلماء - هل رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسراء بعين رأسه أو لا؟ فقال ابن عباس وغيره
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أولاً: سياق الآية يدلُّنا على أن هذه العملية لم تحدث ؛ لأن الحق سبحانه يقول: { وَلَئِن شِئْنَا.. } [الإسراء إنْ ذهب بما أوحاه لرسوله ، فلن يستطيع أحد إعادته { ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً } [الإسراء قوله تعالى: { إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ.. } [الإسراء: 87] أي: أنك لا تجد لك وكيلاً في أيِّ شيء إلا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ ومن الليل فتهجد به نافلة لك } [ الإسراء : 79 ] حكاه غير واحد وبحثوا فيه لكن قال الإمام صاحب الكشف لم بالفرضية فقد نظر إلى اللفظ دون الدليل الخارجي ولكل وجه وأما قوله ولقوله تعالى : { وَمِنَ الليل } [ الإسراء : 79 ] الخ فالاستدلال بأنه فسر { نافلة لك } [ الإسراء : 79 ] بأن معناه زائدة على الفرائض لك خاصة دون
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
إسراآته صلى الله عليه وسلم أربعاً وثلاثين مرّة واحدة بجسده والباقي بروحه رؤيا رآها قال ومما يدل على أنّ الإسراء زج به في النور ولم ير معه أحداً إذ الأرواح لا توصف بالوحشة ولا بالاستيحاش قال: ومما يدلك على أنّ الإسراء الجحيم وأخبر صلى الله عليه وسلم أنّ شجرة الزقوم تنبت في أصل الجحيم وكان ذلك في غاية الغرابة ضمها إلى الإسراء
مفاتيح الغيب
اللفظ السادس : كونه تعالى شاكرا لعباده ، قال تعالى : فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً [الإسراء : اللفظ الرابع : الكراهة ، قال تعالى : كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً [الإسراء : الْبَصِيرُ [الشورى : 11] وقال تعالى : لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الإسراء
التفسير الواضح
وقيل الرؤيا هي الإسراء وقد كانت فتنة للناس آمن بها البعض وكفر بها البعض وبه تعلق من يقول كان الإسراء في المنام ومن قال إن الإسراء كان في اليقظة ، قال هي رؤية بالبصر ، وسماها رؤيا بناء على قول المكذبين.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 260 """""" سورة الإسراء الآية ( 98 100 ) الإسراء : ( 94 ) وما منع الناس . . . . . الذى منعهم عن الإيمان بالكتاب وبالرسول وعبر عنه بالقول للإشعار بأنه ليس إلا مجرد قول قالوه بأفواههم الإسراء أن الإنكار يتوجه إلى الرسول المتصف بالبشرية فى الموضع الأول فيلزم بحكم التقابل أن يكون الآخر كذلك الإسراء كان بعباده خبيرا بصيرا ( أى عالما بجميع أحوالهم محيطا بظواهرها وبواطنها بصيرا بما كان منها وما يكون الإسراء
البحر المحيط في التفسير
وفي حديث الإسراء والمعراج من تخريج البيهقي : أنّ الذين خلطوا عملاً صالحاً وآخر شيئا وتابوا رآهم الرسول
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
ونبينا عليه الصلاة والسلام رأى الجنة ورأى النار، بل دخل الجنة في الإسراء والمعراج، وفي صحيح البخاري (
التفسير البسيط
. (¬2) راجع الإسراء: 110 {أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} والكهف: 12 {أَيُّ الْحِزْبَيْنِ