من أحكام سورة المائدة
قلت: أما ما ذكره ابن المنذر عن ابن عمر - رضي الله عنه - من قوله: ما يصاد بالبزاة وغيرها فما أدركت ذكاته عن الصيد بالبازي فقال: ((ما أمسك عليك فكل))، قال الترمذي: ((والعمل على هذا عند أهل العلم)) (¬2)، قال ابن ، فلا فرق، وهو مذهب الأربعة وغيرهم واختاره ابن جرير)) (¬3). وقد روي عن ابن عباس، وعطاء - رضي الله عنهم -. وانظر: صحيح الترمذي، 2/ 85. (¬3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير، 2/ 16.
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
قال ابن عطية : ( قال ابن عباس والجمهور : الزكاة في هذه الآية ، لا إله إلا الله التوحيد ، كما قال موسى وقد أزال هذا الإشكال وجمع بين القولين ابن كثير حيث قال : ( لا يبعد أن يكون أصل الصدقة والزكاة كان مأموراً وبهذا نصل إلى أن قول ابن عقيل هو الصحيح وأن هذه الآية صالحة لما استدل بها له . ¬__________ (¬1) المحرر الوجيز 5/ 5 . (¬2) تفسير ابن كثير 7/ 3094 .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الصيرفي (¬1)، قال: حدثنا علي بن حرب (¬2) قال: حدثنا ابن فضيل (¬3)، قال: حدثنا حصين (¬4)، عن محمَّد بن أبي (¬11)، قال: حدثنا حُصين (¬12)، عن سعد (¬13)، ¬__________ (¬1) أبو بكر المطيري، ثقة مأمون. (¬2) ابن التخريج: أخرجه الترمذي (3289) في كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة القمر، من طريق محمَّد بن كثير عن سليمان بن كثير عن حصين به بنحوه، فيرتقي للصحيح لغيره. (¬8) في (ح): عبيد بن حامد. مخارق، متهم بالكذب. (¬13) ابن طريف الإسكافي، متروك.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[3160] وقد أخرج أبو العباس السراج في تاريخه عن الحسن ابن عبد العزيز الجروي وهو من شيوخ البخاري، سمعت أَيَحْسَبُ الْأِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً} الآية: 36 [3161] وقد وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن قال ابن كثير: وقد ثبتت رؤية المؤمنين لله - عز وجل - في الدار الآخرة في الأحاديث الصحاح، من طرق متواترة انظر: تفسير ابن كثير 8/304-305. 2 فتح الباري 8/681. أخرجه ابن جرير 29/200 حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به.
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
قال ابن عطية : ( قال ابن عباس والجمهور : الزكاة في هذه الآية ، لا إله إلا الله التوحيد ، كما قال موسى وقد أزال هذا الإشكال وجمع بين القولين ابن كثير حيث قال : ( لا يبعد أن يكون أصل الصدقة والزكاة كان مأموراً وبهذا نصل إلى أن قول ابن عقيل هو الصحيح وأن هذه الآية صالحة لما استدل بها له . ¬__________ (¬1) المحرر الوجيز 5/ 5 . (¬2) تفسير ابن كثير 7/ 3094 .
التفسير البسيط
قراءة الحسن، وطلحة، والأعمش، وأبان بن تغلب، وهي كذلك في مصحف أبي، وعبد الله، وبعض مصاحف عثمان، انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 318 - 319، "تفسير القرطبي" 1/ 365، "البحر المحيط" 1/ 234. (¬1) قال النحاس: وهذا خطأ على انظر: "البحر المحيط" 1/ 235، وقد ذكر ابن جرير الطبري الحجج لمن رأى أن المراد مصر من الأمصار، ولمن قال أما ابن كثير فرجح أن المراد مصر من الأمصار، 1/ 109، وانظر: "البحر المحيط" 1/ 235. (¬2) بياض في (ب). ( "تهذيب اللغة" (مصر) 4/ 3406، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 78 أ، "تفسير القرطبي" 1/ 366. (¬5) نسبه بعضهم
التفسير البسيط
. (¬2) هذه الأقوال، عن ابن عباس، والضحاك، وسعيد، في "تفسير الثعلبي" بنصها 1/ 85 أ، وذكر الطبري عن مجاهد وقتادة: بالفخذ، وعن السدي: بالبعضة التي بين الكتفين، وعن أبي العالية: بعظم من عظامها، وعن ابن زيد: بعضو "تفسير الطبري" 1/ 359 - 360، وانظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 119 - 120. (¬3) قوله: (فضرب فحيى) ساقط من (ب) . (¬4) قوله: (والمعنى فضرب فانفلق) ساقط من (ب). (¬5) انظر: "معاني القرآن" للفراء1/ 48، و"تفسير الطبري " 1/ 361، و"تفسير الثعلبي" 1/ 85 أ.
التفسير البسيط
تنظر الروايات عنهم في: "تفسير الطبري" 2/ 146، 147، ابن أبي حاتم 1/ 312، "تفسير الثعلبي" 2/ 298، وقال ابن العربي في أحكام القرآن 1/ 83: وقد سقط القول الأول -يعني: قول هؤلاء- بالإجماع من المسلمين كلهم على وينظر: "المغني" 1/ 343 - 344، "تفسير ابن كثير" 1/ 231. (¬2) ينظر: "تفسير البغوي" 1/ 199. (¬3) ينظر: " أحكام القرآن" للشافعي ص 121، "تفسير الثعلبي" 2/ 304، "أحكام =
التفسير البسيط
يجوز أن يقاس الدين بما يراه الإنسان من رأيه (¬1). 13 - قوله تعالى: {قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا}، قال: ابن وقوله: {فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا}] (¬5)، قال ابن عباس: (يريد: أن أهلها ملائكة متواضعون ، {فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ}، قال: يريد: ¬__________ (¬1) انظر: "زاد المسير" 3/ 174، و"تفسير السمرقندي" 1/ 533، وابن الجوزي 3/ 175. (¬3) "تفسير مقاتل" 2/ 30. (¬4) ذكر بدون نسبة في "تفسير البغوي انظر: "تفسير ابن عطية" 5/ 442، وابن كثير 2/ 228. (¬5) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
التفسير البسيط
. (¬4) انظر: "تفسير ابن جرير" 10/ 12، و"معاني القرآن" للنحاس 3/ 159، و"تفسير ابن أبي حاتم" 5/ 1708، والسمرقندي 2/ 19، وابن عطية 6/ 321، وابن كثير 2/ 328، وقد ذهب ابن جرير إلى أن المعنى: ليموت من مات عن حجة ويعيش من عاش عن حجة. (¬5) "السيرة النبوية" 2/ 319 مع اختلاف يسير. (¬6) في (ح): (يهدى)، وهو كذلك في "تفسير البغوي"، وما أثبته موافق لـ"تفسير الثعلبي" وهو أولى لأن الكلمة تفسير لقوله تعالى: {يَحْيَى} ولموافقته