معجم آيات القرآن
والذين كفروا وكذبوا باياتنا فأولئك لهم عذاب 57 د الحج والذين لا يدعون مع الله إلها آخر 68 د الفرقان والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما 72 ك الفرقان والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم والمؤمنات 58 د الأحزاب والذين يؤمنون بما أنزل إليك 4 د البقرة والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما 64 ك الفرقان
معجم آيات القرآن
الرعد والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون 3 د المجادلة والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم 65 ك الفرقان والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا 74 ك الفرقان والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة 170 ك الفرقان
تفسير الشعراوي
[الفرقان: 32] لأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ سيتعرّض لكثير من تعنّتات الكفار، وسيقف {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً} [الفرقان: 32] أي: نَزَّلْنَاه مُرتّلاً مُفرّقاً آيةً بعد آية، والرتل: هو {وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بالحق وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} [الفرقان: 33] وهذه للمخالفين
تفسير الشعراوي
وقوله: {افتراه} [الفرقان: 4] أي: ادعاه، وعجيب أمر هؤلاء، يتهمون القرآن بأنه إفك مُفْترى، فلماذا لا يفترون رجلاً أعجمياً يُعلِّمه القرآن، والقرآن عربي؟ وقوله تعالى: {وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} [الفرقان ويسَّار، وأبي فكيهة الرومي، والقرآن يرد على كل هذه الاتهامات: {فَقَدْ جَآءُوا ظُلْماً وَزُوراً} [الفرقان
تفسير الشعراوي
وقوله سبحانه: {أَصْحَابُ الجنة يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} [الفرقان: 24] صاحب وكلمة {أَصْحَابُ الجنة} [الفرقان: 24] تدل أيضاً على الملكية؛ لأنهم لن يخرجوا منها، وهي لن تزول ولن تنتهي وكلمة {خَيْرٌ} [الفرقان: 24] قلنا: إنها تُستعمل استعمالين: خير يقابله شرّ، كما في قوله تعالى: {فَمَن
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قوله {يَوْمَ الفرقان} يجوز فيه ثلاثةُ أوجهٍ: أحدها: أن يكون منصوباً ب «أَنْزلنا» أي: أَنْزَلْناه في يوم الثاني: أن ينتصبَ بقوله «آمنتم» ، أي: إن كنتم آمنتمْ في يومِ الفرقان. ذكره أبو البقاء. قال الزجاج: «أي ما غنمتم في يوم الفرقان حكمُه كذا وكذا» .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كله في التقوى فقال: {يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً} [الأنفال: 29] الاية، وهذا الفرقان أجمل الخيران معاً في قوله {والله ذو الفضل العظيم} [الأنفال: 29] بعد تفصيل ما إليه إسراع المؤمنين من الفرقان والغفران، ولم يقع التصريح بخيري الدنيا الخاص بها مع اقتضاء الآية إياه تنزيهاً للمؤمن في مقام إعطاء الفرقان
التفسير الوسيط
وارتضى الزجاج هذا القول، قال: لأن الله تعالى ذكر لموسى الفرقان فِي غير هذا الموضع، وهو قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ} [الأنبياء: 48] ، فعلى هذا القول الفرقان هو الكتاب، والكتاب هو الفرقان.
الموسوعة القرآنية
الجن/ الأعراف (39) تبارك الملك/ حم السجدة/ الأحقاف/ يس/ الجن (40) يأيها المدثر/ إبراهيم/ الجاثية/ الفرقان / يس (41) أرأيت/ الملائكة/ الدخان/ الملائكة/ الفرقان (42) تبت/ الفتح/ إنا فتحنا/ مريم/ الملائكة (43) الحشر/ النمل/ الواقعة (46) والسماء ذات البروج/ تبارك/ تنزيل/ القصص/ الشعراء (47) والتين والزيتون/ الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
" {§وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا} [الفرقان فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ {يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا} [الفرقان: 73] لُعَابُ بِمَعْنَى: يَصِيرُ , فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا} [الفرقان