الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جاء قد انتقص منهن شيئا فليس له عند الله عهد إن شاء رحمه وإن شاء عذبه # وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال في دبر كل صلاة - بعدما سلم - هؤلاء الكلمات :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : خائفون ساكنون # وأخرج الحكيم الترمذي والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله
تفسير الشعراوي
بينما نجد ثابت الإيمان مثل الصديق أبي بكر يقول: إن كان قد قال فقد صدق.
تفسير الشعراوي
«ونجد أبا بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه وهو يقول لرسول
صفحات في علوم القراءات
الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام -رضي الله عنهم- وأمرهم أن ينسخوها من صحف أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- بعد أن يعرضوا ما فيها على حَمَلَةِ القرآن الكريم من الصحابة، ويتأكدوا من صحة ذلك
توفيق الرحمن في دروس القرآن
وعن أبي بكر الصديق: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} ، قال: (النظر إلى وجه الله تعالى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بالبلاء ينحرف، ولا بالعطاء ينصرف، لأن خلقه - بشهادة أعرف الناس به زوجه أم المؤمنين الصديقة عائشة بنت الصديق أبي بكر رضي الله عنهما - القرآن، فلا يتحرك ولا يسكن إلا بأمره ونهيه، فهذا الخلق نتيجة الهدى والهدى نتيجة
غرائب التفسير وعجائب التأويل
وابنة شعيب حين قالت لأبيها: (يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ " الآية، وأبو بكر الصديق حين استخلف عمر.
تفسير المنتصر الكتاني
مقبولاً يحبه صاحبه ولا يتأذى من اللقب، فالألقاب الفاضلة فعلها رسول الله عليه الصلاة والسلام، فقد لقب أبا بكر بـ الصديق، ولقب عمر بـ الفاروق، وعثمان بـ ذي النورين، ولقب خالداً بسيف الله، ولقب أبا عبيدة بأمين هذه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والعرب ، قال ابن عباس في كتاب الطبري إن بعضهم قال إن الله تعالى وإبليس أخوان ، وقال مجاهد : قال قوم لأبي بكر الصديق : إن الله تعالى نكح في سروات الجن ، وقال بعضهم إن الملائكة بناته ، ف { الجنة } على هذا القول