الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

التجارب في تاريخها الطويل ؛ وعلق قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلب زوجه عائشة التي يحبها ، وقلب أبي بكر الصديق وزوجه ، وقلب صفوان بن المعطل..

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

الوجه وعن النبي صلى الله عليه وسلم 275 ( علق سوطك حيث يراه اهلك ) (1) وعن أسماء بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنهما كنت رابعة أربع نسوة عند الزبير بن العوام فإذا غضب على احدانا ضربها بعود المشجب

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

فياويل من أبغضهم أو سبهم أو أبغض أو سب بعضهم ، ولا سيما سيد الصحابة بعد الرسول وخيرهم وأفضلهم أعني الصديق الأكبر ، والخليفة الأعظم أبا بكر Bه ، فإن الطائفة المخذولة من الرافضة يعادون أفضل الصحابة ويبغضونهم

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

وقال الحسن وغيره: هم فارس والروم، دعاهم أبو بكر إلى قتالهم، بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ففيه الآن حجة على الرافضة في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وقد سبقنا إلى هذا

المبسوط في القراءات العشر

رواية أبي عمر الدوري عن الكسائي قرأت القرآن من أوله إلى آخره على الشيخ الفاضل أبي بكر أحمد بن كامل بن وحدثني أبو بكر قال: حدثني أحمد بن هارون النحوي عن أبي عمر الدوري عن الكسائي، وقرأت على الإمام أبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم قال: قرأت على أبي الحسين علي بن الحسين الفارسي الفقيه، وقرأ أبو الحسين على أبي عمر الدوري وقرأ أبو عمر على الكسائي.

معرفة القراء الكبار

توفي سنة ثلاثين وخمس مئة عن إحدى وسبعين سنة رحمه الله 422 - شعيب بن عيسى ابن علي بن جابر الأستاذ أبو محمد الأشجعي الأندلسي اليابري نزيل إشبيلية ومقرئها أخذ القراءات عن خاله خلف بن شعيب صاحب مكي وعن أبي بكر محمد بن المفرج البطليوسي وأبي بكر عياش بن مخراش وعبدالله بن طلحة وأجاز له أبو الوليد الباجي وغيره وكان بصيرا بعلل القراءات غواصا على المعاني عالي السند عارفا بالأدب له مصنفات في القراءات أخذ عنه أبو بكر بن خير وهشام بن أبان ونخبة بن يحيى توفي بعد سنة ثلاثين وخمس مئة

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

أبو عمرو وحده: «وإذا الرسل وقّتت» بالواو. الباقون: «أقّتت» بهمزة مرفوعة «4». قال أبو علي: كلّهم بتشديد القاف. قوله: وَما أَدْراكَ [14]. أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، وأبو بكر عن عاصم: «وما أدراك» بكسر الراء وحيث كان. قال أبو علي: هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عن ورش، وعلى أبي الفرج الشّنبوذي عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر، قرأت عن الجماعة بإدغام القاف وصوتها عند الكاف، وقال لي أبو الفرج الشّنبوذي: كان أبو بكر النّقاش يظهر

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

وحدثني به أيضاً الفقيه المشاور أبو بكر عبد الله بن طلحة بن أحمد بن عطية المحاربي -رحمه الله- سماعاً مني وحدثني به الخطيب الزاهد أبو جعفر أحمد بن علي بن حكم القيسي مناولة قال: نا به القاضي أبو محمد عبد الحق بن عطية قال: نا أبو العباس أحمد بن عثمان بن مكحول قال: حدثتنا الحرة كريمة المروزية بسندها. وحدثني به أيضاً القاضي أبو عبد الله محمد بن سعيد الأنصاري كتاباً قال: نا أبو عبد الله أحمد بن محمد الخولاني قال: نا أبو ذر الهروي.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[1628] ما أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد ابن العدل (¬1)، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان (¬2). [1629] وأخبرنا أبو بكر العبدوسي (¬3)، قال: أخبرنا (¬4) أبو بكر الماسرجسي (¬5)، قال لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬6) ثقة مأمون. (¬7) أبو محمد البزار، ثقة له اختيار في القراءات. (¬8) في (ز): حبان، ولم أجده. (¬9) أبو مسعود الموصلي، ثقة عابد فقيه. (¬10) أبو الفضل المدني، صدوق رمي بالقدر وربما فهو أبو سعيد كيسان المقبري ثقة ثبت.

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

أما أبو عمرو فهو من الطبقة الرابعة من التابعين بالبصرة، لقي أنس بن مالك، وروى عنه حديثا واحدا، ولم يذكره رواه الأصمعي عن أنس بن مالك: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له خرقة يتنشف بها عند الوضوء» (¬3)، وروى أبو وتبع البيهقيّ الترمذيّ في ذلك وقال: أبو معاذ هذا هو سليمان بن أرقم، وهو متروك. وقال الحاكم: أبو معاذ هذا هو الفضل بن ميسرة بصري، روى عنه يحيى بن سعيد وأثنى عليه. وأقره الذهبي. وأخرجه البيهقي (1/ 185)، من طريق أبي عمرو بن العلاء عن أنس بن مالك عن أبي بكر الصديق، وقال: إسناده غير