الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلى قال : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه الله صلى الله عليه و سلم نعوده فلما دخلنا عليه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : كيفت تجدك ؟ قال : لا يدخل في رأسي شيء ألا خرج من دبري قال : ومم ذاك ؟ قال يا رسول الله : مررت بك وأنت تصلي المغرب فصليت في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا فنزل بي ما ترى قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بئس ما قلت ألا بذلك ودعا له النبي صلى الله عليه و سلم فقام كأنهما نشط من عقال "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء > ! وصححه والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن عياض بن الحرث عن أبيه # قال : أن رسول صلى الله عليه وسلم أتى هوازن في اثني عشر ألفا فقتل من الطائف يوم حنين مثل قتلى يوم بدر وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم كفا من حصباء فرمى بها وجوهنا فانهزمنا # وأخرج أحمد ومسلم عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فلما واجهنا العدو وتقدمت فأعلو ثنية فاستقبلني رجل من العدو فأرميته بسهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : حدثنا أنس رضي الله عنه # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخرج قوم من النار ولا نقول كما قال أهل حروراء # وأخرج ابن مردويه عن جابر رضي الله عنه قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء الله أن يخرج أناسا من الذين شقوا من النار فيدخلهم الجنة فعل # في الأسماء والصفات عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله الأنصاري أو عن أبي سعيد الخدري أو رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: لما نزلت {وَإِن تَتَوَلَّوْا يسْتَبْدل قوما غَيْركُمْ} قيل: من هَؤُلَاءِ وسلمان رَضِي الله عَنهُ قَالَ: تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذِه الْآيَة {وَإِن تَتَوَلَّوْا يسْتَبْدل قوما غَيْركُمْ ثمَّ لَا يَكُونُوا أمثالكم} فَقَالُوا يَا رَسُول الله: من هَؤُلَاءِ الَّذين إِن تولينا استبدلوا بِالثُّرَيَّا لتنَاوله رجال من فَارس وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {ويستبدل قوما غَيْركُمْ} قَالَ: من شَاءَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم يقول : وعنده طائفة من أصحابه : « إن الله تبارك وتعالى لما فرغ من خلق السموات والأرض لا يعلمون شيئا من ذلك فقلت : يا رسول الله فمن استثنى الله حين يقول ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ؟ قال : أولئك الشهداء وإنما يصل الفزع إلى الأحياء وهم أحياء عند ربهم يرزقون ووقاهم الله الله بين من بقي من خلقه حتى لا يبقى مظلمة لأحد عند أحد إلا أخذها الله تعالى للمظلوم من الظالم حتى إنه الله من ذلك نادى نداء أسمع الخلائق كلهم : ألا ليلحق كل قوم بآلهتهم وما كانوا يعبدون من دون الله فلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عُرْوَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ رَجَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَافِلًا من تَبُوك إِلَى الْمَدِينَة حَتَّى إِذا كَانَ بِبَعْض الطَّرِيق مكر برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أَصْحَابه فتآمروا أَن يطرحوه من عقبَة فِي الطَّرِيق فَلَمَّا بلغُوا الْعقبَة أَرَادوا أَن يسلكوها مَعَه فَلَمَّا غشيهم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أخبر خبرهم فَقَالَ: من شَاءَ مِنْكُم النَّاس وَأَقْبل حُذَيْفَة رَضِي الله عَنهُ حَتَّى أدْرك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
A : « ما من شيء أكرم على الله من بني آدم يوم القيامة . وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ، عن أبي هريرة Bه قال : المؤمن أكرم على الله من ملائكته . فقال الله : لا أجعل من خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فكان » . وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عروة بن رويم الأنصاري ، أن رسول الله A قال : « لما خلق الله رسول الله - A - فذكر نحوه إلا أنه قال : « ويركبون الخيل » ولم يذكر ونفخت فيه من روحي .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وبينكم من شئتم أحاكمكم قالوا : كاهنة من سعد هذيل قال : نعم - وكانت بأشراف الشام - فركب عبد المطلب ومعه نفر من بني عبد مناف وركب من كل ركب من قريش نفر - والأرض إذ ذاك مفاوز - فخرجوا حتى إذا كانوا ببعض طريق أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ماء زمزم لما شرب له " وأخرج المستغفري في الطب عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ماء زمزم لما شرب له من شربه لمرض شفاه الله أو جوع أشبعه الله أو لحاجة قضاها الله "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بيني وَبَيْنكُم من شِئْتُم أحاكمكم قَالُوا: كاهنة من سعد هُذَيْل قَالَ: نعم - وَكَانَت باشراف الشَّام - فَركب عبد الْمطلب وَمَعَهُ نفر من بني عبد منَاف وَركب من كل ركب من قُرَيْش نفر - وَالْأَرْض إِذْ ذَاك طَرِيق أبي الزبير عَن جَابر بن عبد الله رضى الله عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ من شربه لمَرض شفَاه الله أَو جوع أشبعه الله أَو لحَاجَة قَضَاهَا الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو الشيخ عن علي رضي الله عنه أنه خطب فقال عشيرة الرجل للرجل خير من الرجل لعشيرته إنه إن كف يدا : العشيرة فلم يكن للوط عليه السلام عشيرة فوالذي لا إله غيره ما بعث الله نبيا بعد لوط إلا في ثروة من لوط إلا في ثروة من قومه حتى بعث الله نبيكم صلى الله عليه و سلم في ثروة من قومه " وأخرج ابن جرير عن عنهما قال : ما بعث الله نبيا بعد لوط إلا في عز من قومه وأخرج البخاري في الأدب والترمذي وحسنه وابن إلى ركن شديد - يعني الله تعالى - فما بعث الله بعده نبيا إلا في ثروة من قومه " وأخرج سعيد بن منصور