الهداية الى بلوغ النهاية

وقال الخليل بن أحمد: المعنى: لن يؤلف الله قريشاً [إيلافاً] {فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هذا البيت} أي: لهذا وكذلك ذكرت أسماء بنت يزيد أنها سمعت رسول الله A يقرأ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والقلوب : العقول ، والقلب ، في لسان العرب : من أسماء العقل ، وتقدم عند قوله تعالى : { ختم الله على قلوبهم وفي قوله : { ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات } إلى آخر الآية ، تسلية لمحمد صلى الله عليه وسلم بأن ما لقيه

مفاتيح الغيب

حكيناها قول قطرب : من أن المشركين قال بعضهم لبعض : "لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه" فكان إذا تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلّم في أول هذه السورة بهذه الألفاظ ما فهموا منها شيئاً ، والإنسان حريص على ما منع ، القول بأنها أسماء السور : فروع على القول بأنها أسماء السور : الأول : هذه الأسماء على ضربين : أحدهما : يتأتى فيه الإعراب ، وهو أما أن يكون اسماً مفرداً "كصاد ، وقاف ، ونون" أو أسماء عدة مجموعها على زنة مفرد كحم ، وطس ويس ؛ فإنها موازنة لقابيل وهابيل ، وأما طسم فهو وإن كان مركباً من ثلاثة أسماء فهو كدر

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

لربهم الحسنى: بكسر الهاء والميم لأبى عمرو ويعقوب. وبضمهما لحمزة والكسائى وخلف. الحسنى على وزن فعلى ففيها أحكام التقليل والإمالة ويسهل الجمع بعد ذلك.

الجدول العذب النمير في قراءات عاصم والبصري وابن كثير

الحسنى ... الحسنِى ... الحسنى ... قللها البصري 97 ... تَوفَّاهم ... تَوفَّاهم ... تَّوفَّاهم ...

الموسوعة القرآنية خصائص السور

(الحسنى) : تأنيث الأحسن. أقول: وقد تحوّلت «الحسنى» إلى مصدر، كالتّقوى والبقيا والبلوى ونحو ذلك ومنه قوله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا

مجاز القرآن

«لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى» (18) استجبت لك واستجبتك سواء وهو أجبت، و «الحسنى» هى كل خير من الجنة فما دونها، أي لهم الحسنى.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ اتزب قوله تعالى: { للذين استجابوا لربهم الحسنى "الحسنى" مبتدأ، والظرف الذي هو "للذين" الخبر (5) . والحسنى: الجنة وكل خير. __________ (1) ...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

«لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى » (18) استجبت لك واستجبتك سواء وهو أجبت ، و«الحسنى» هى كل خير من الجنة فما دونها ، أي لهم الحسنى.

صفوة التفاسير

للحق والباطل، والهدى والضلال ليعتبر الناس ويتعظوا {لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبِّهِمُ الحسنى} أي للمؤمنين الذين استجابوا لله بالإيمان والطاعة المثوبةُ الحسنى وهي الجنة دار النعيم {والذين لَمْ يَسْتَجِيبُواْ ويعتبر بها ذوو العقول السليمة، ثم عَّدد تعالى صفاتهم فقال {الذين يُوفُونَ بِعَهْدِ الله} أي يتمون عهد الله الذي وصاهم به وهي أوامره ونواهيه التي كلَّف بها عباده {وَلاَ يَنقُضُونَ الميثاق} أي لا يخالفون ما وثقوه على أنفسهم من العهود المؤكدة بينهم وبين الله، وبين العباد {والذين يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ الله