الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وهذا قول ابن مسعود (¬1)، وابن عباس (¬2)، وأبي وائل (¬3)، وأبي مالك (¬4)، وأبي قزعة، والشعبي (¬5)، والسدي (¬6)، يدل عليه ما [958] حدثنا أحمد بن أبيٍّ (¬7)، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم (¬8)، حدثنا ابن خزيم (¬9) الحاكم في "المستدرك" 2/ 326 من طريق أبي وائل عن عبد الله بن مسعود بلفظ: ثعبان ينقر رأس أحدهم يقول: أنا مالك جامع البيان" 4/ 192 بمعناه. (¬4) قوله: أخرجه الطبري في "جامع البيان" 4/ 191 من طريق أبي قزعة عن أبي مالك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أبو العباس محمد بن الحسن الهروي (¬1): نا رجاء بن عبد الله الحافظ (¬2) قال (¬3): أنا مالك بن سليمان الهروي للخطيب 2/ 209، "المنتظم" لابن الجوزي 14/ 212. (¬2) هو رجاء بن عبد الله الهروي الوراق، كان عنده مصنفات مالك وليست في (ن) وحدها، وهو الصواب، لأن وفاته سنة (346 هـ) كما تقدم في ترجمته. (¬4) مالك بن سليمان الهروي وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن ابن أبي ذئب ومالك، روى عنه أهل بلده، وكان مرجئا، ممن جمع وصنف
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
5) كل شيء دون الله، فمن وقَّر القرآن فقد وقَّر الله، ومن لم يوقر القرآن فقد استخف ¬__________ (¬1) مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي، أبو عبد الله المدني، الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين، حتى قال البخاري: أصح الأسانيد كلها: مالك عن نافع عن ابن عمر. وقال ابن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع علمًا منه مات بعد الستين، وقد ناهز الثمانين.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سويد (¬4)، قال: أنا عبد الله (¬5)، عن (¬6) سعيد بن (¬7) أبي عروبة (¬8)، (عن قتادة) (¬9)، عن أنس بن مالك قال: كنت أسقي أبا طلحة (¬10) وأبي بن كعب وأبا ¬__________ (¬1) هو ابن فنجويه، ثقة، صدوق، كثير الرواية زوج أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك، عقبي، بدري، نقيب، وله يوم أحد مقام مشهود. وقال أنس بن مالك: سرد أبو طلحة الصوم بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين سنة. لذلك قال المدائني: توفي سنة (51 هـ)، ورجحه ابن حجر، وقيل: قبل ذلك.
الجامع لأحكام القرآن
الثانية - قال مالك: من حلف ألا يكلم رجلا عصرا: لم يكلمه سنة. قال ابن العربي: " إنما حمل مالك يمين الحالف ألا يكلم امرأ عصرا على السنة، لانه أكثر ما قيل فيه، وذلك يكون الحالف عربيا، فيقال له: ما أردت ؟ فإذا فسره بما يحتمله قبل منه، إلا أن يكون الاقل، ويجئ على مذهب مالك والمراد به الكافر، قاله ابن عباس في رواية أبي صالح.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن فهر في كتاب الفضائل مالك ، وَابن عساكر من طريق عبد الله بن رافع قال : قدم هارون الرشيد المدينة فوجه البرمكي إلى مالك وقال له : احمل إلي الكتاب الذي صنفته حتى أسمعه منك ، فقال للبرمكي : أقرئه السلام العلم يؤتى ولا يأتي ، فرجع البرمكي إلى هارون فقال له : يا أمير المؤمنين يبلغ أهل العراق أنك وجهت إلى مالك يضع العلم فيضعك الله ولقد رأيت من ليس في حسبك ولا بيتك يعز هذا العلم ويجله فأنت أحرى أن تعز وتجل علم ابن
نيل المرام شرح آيات الأحكام
2- أهل الحرم قاله ابن عباس ، قال الحافظ: وهو الظاهر. 3- من كان أهله على أقل مسافة تقصر فيها الصلاة، واختاره ابن جرير. القول الثاني: هي شوال وذو القعدة و ذو الحجة كله وبه قال مالك. القول الثاني: وقال أحمد وأبو حنيفة : إنه مكروه فقط وروي نحوه عن مالك .القول الثالث: والمشهور عنه جواز الإحرام بالحج في جميع السنة من غير كراهة وهو قول أبي حنيفة ومشهور قول مالك واحتج لهم بقوله تعالى : {
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص627 )# # وأخرج ابن فهر في كتاب الفضائل مالك وابن عساكر من طريق عبد الله بن رافع قال : قدم هارون الرشيد المدينة فوجه البرمكي إلى مالك وقال له : احمل إلي الكتاب الذي صنفته حتى أسمعه منك # فقال للبرمكي العلم يؤتى ولا يأتي # فرجع البرمكي إلى هارون فقال له : يا أمير المؤمنين يبلغ أهل العراق أنك وجهت إلى مالك يضع العلم فيضعك الله ولقد رأيت من ليس في حسبك ولا بيتك يعز هذا العلم ويجله فأنت أحرى أن تعز وتجل علم ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج مالك بسنده عن عائشة أنها كانت تقول: لغو اليمين قول الإنسان: لا والله بلى والله. داود (السنن -الأيمان والنذور، ب لغو اليمين ح 3254) ، والطبري وابن أبي حاتم في تفسيريهما، وهذا لفظ مالك أخرج البخاري عن أنس بن مالك يقول: آلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من نسائه وكانت الله تعالى (للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة، أشهر) إلى قوله (سميع عليم) (ح 5289) ، وأخرج نحوه مسلم عن ابن أخرج ابن أبي حاتم بسند حسن عن عائشة قالت: كان إيلاء رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: