تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} [النور فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا} [النور لَكُمْ فِيهَا مَتَاعٌ، فَلَا تَدْخُلُوهَا إِلَّا بِإِذْنٍ {وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَوْلُهُ: {§اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} [النور مَثَلَ ذَلِكَ لِنُورِهِ، فَقَالَ: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} [النور ثُمَّ قَالَ: {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ -[362]- لَهُنَّ} [النور: 60] كَانَ أَبِي يَقُولُ هَذَا كُلَّهُ

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً) قال تعالى: {يَعِظُكُمُ اللَّهُ} [النور:17] أي: يحذركم لمثل ذلك أبداً، قال: {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو استعارة استعير النور بمعنى : المنور ، للمدبر ، لعلاقة المشابهة في حصول الاهتداء . أو موجدهما فإن النور ظاهر بذاته مظهر لغيره - كما قاله الغزالي - فيكون أطلق عليه تعالى مجازاً مرسلاً باعتبار

تفسير الخازن

على إسلامهم. ) البقرة : ( 257 - 258 ) الله ولي الذين... " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ألم تر من الكفر إلى الإيمان وكل ما في القرآن من ذكر الظلمات والنور , فالمراد به الكفر والإيمان غير الذي في سورة ) والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت ( يعني كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب وسائر رؤوس الضلالة ) يخرجونهم من النور فإن قلت : كيف قال يخرجونهم من النور إلى الظلمات وهم كفار لم يكونوا في نور قط ؟ قلت : هم اليهود كانوا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 93 """""" سورة إبراهيم الآية ( 5 ) إبراهيم : ( 1 ) الر كتاب أنزلناه . . . . . محل له و ) أنزلناه إليك ( صفة لكتاب أى أنزلنا الكتاب إليك يا محمد ومعنى ) لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ظلمات الكفر والجهل والضلالة إلى نور الإيمان والعلم والهداية جعل الكفر بمنزلة الظلمات والإيمان بمنزلة النور يخرج بالكتاب المشتمل على ما شرعه الله لهم من الشرائع مما كانوا فيه من الظلمات إلى ما صاروا إليه من النور والمنذر قال الزجاج بما أذن لك من تعليمهم ودعائهم إلى الإيمان ) إلى صراط العزيز الحميد ( هو بدل من إلى النور

مفاتيح الغيب

السؤال الثالث : ما الوقود؟ وما النار؟ وما الإضاءة؟ وما النور؟ ما الظلمة؟ الجواب : أما وقود النار فهو العين ، والحول الانقلاب ، قال اللّه تعالى : لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا [الكهف : 108] والظلمة عدم النور دلالة على الزيادة ، فلو قيل ذهب اللّه بضوئهم لأوهم / ذهاب الكمال وبقاء ما يسمى نوراً والغرض إزالة النور ألا ترى كيف ذكر عقيبه : وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ والظلمة عبارة عن عدم النور ، وكيف جمعها [سورة البقرة (2) : آية 18] صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ (18)

مفاتيح الغيب

[سورة الحديد (57) : آية 9] هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ بين بذلك أن مراده بإنزال الآيات البينات التي هي القرآن ، وغيره من المعجزات أن يخرجهم من الظلمات إلى النور تقديرا لا يقبل الزوال لم يصح هذا القول ، فإن قيل : أليس أن ظاهره يدل على أنه تعالى يخرج من الظلمات إلى النور أو لم يتقدم ، فخلقه لما خلقه لا يتغير ، فالمراد إذن بذلك أنه يلطف بهم في إخراجهم من الظلمات إلى / النور ولولا ذلك لم يكن بأن يصف نفسه بأنه يخرجهم من الظلمات إلى النور أولى من أن يصف نفسه بأنه يخرجهم من النور