الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذكر حسن أثر الله سبحانه عنده ، فقال لافتاً الكلام إلى صفة الإحسان لأنه مقامه : {ولولا نعمة ربي} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كل نقص واتصافه بكل كمال ، فلذلك كانت نتيجة ذلك الختم بمجامع التنزيه والتحميد فقال : {سبحان ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وما فيه من بدائع الصنعة ، للتنبيه على أن هذا الكون لم يخلق عبثا ، وأنه لابد من دار ثانية يجازي فيها المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وما نحن له بمؤمنين} أي بمصدقين فيما يخبرنا به من البعث والرسالة ؛ ثم استأنف قوله : {قال رب} أي أيها المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أراد ، كما أنه ميز بين العذب والملح ويخلط بينهما إذا أراد بعلمه الشامل وقدرته التامة {وكان ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والشكور : بضم الشين مصدر مرادف الشكر ، والشكر : عرفانُ إحسان المحسن.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أزلة نعمة من نعم الله تعالى عليهم إن تركوه {وكان الكافر} أي : مع علمه بضعفه وعجزه {على ربه} أي : المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي : لكفار مكة {ما يعبأ} أي : ما يصنع {بكم} أيها الكافرون من عبأت الجيش أو لا يعتد بكم {ربي} أي : المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أمره بمتابعته فيه بقوله تعالى:{ادع} أي : كل من تمكن دعوته ممن بعثت إليه {إلى سبيل ربك} أي : المحسن إليك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، دفعاً لما قد يتوهم أو يتعنت به من يسمع نهيه عن الاستعجال وأمره بالصبر ، وبياناً لأنه مع المتقي المحسن