الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الخوف الدائم في القلب # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله : ! < ويدعوننا رغبا ورهبا > ! قال : ما دام خوفهم ربهم فلم يفارق خوفه قلوبهم إن نزلت بهم رغبة خافوا أن يكون ذلك استدراجا من الله لهم بن عبد الله قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل : ! بن حكيم قال : خطبنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو له أهل وأن تخلطوا الرغبة

تفسير الإمام الشافعي

فقال له الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا) فلما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بين أظهرهم لم تجب عليهم؟ زاد فيه غيره: قال ابن الحسن كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) الأم: باب (أن لا تقضي الصلاة حائض) : قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: قال عليه وسلم - في أن تؤخر الصلاة في الخوف، وأرخص أن يصلِّيها المصلِّي كما أمكنه راجلاً أوراكباً، وقال: قال الشَّافِعِي رحمه الله: وسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الإسلام فقال: "خمس صلوات في اليوم

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

على أنّ من قدر أن يثمر النخلة اليابسة في الشتاء قدر أن يحبلها من غير فحل وتطييب لنفسها فلذلك قال : {فكلي} أي : من الرطب {واشربي} من السري أو كلي من الرطب واشربي من عصيره ، {وقرّي عيناً} أي : وطيبي نفسك لكثرة ما سال منها من الدم. جزء : 2 رقم الصفحة : 464 فإن قيل : إن مضرة الخوف أشدّ من مضرة الجوع والعطش لأن الخوف ألم الروح والجوع ألم البدن فدل ذلك على أن ألم الخوف أشدّ من ألم البدن ، وإذا كان كذلك فلم قدّم ضرر الجوع والعطش على دفع

البحر المحيط في التفسير

وقال أبو زيد : قصر من صلاته قصر ، أنقص من عددها. وقال الأزهري : قصر وأقصر. وقيل : الشرط ليس متعلقاً بقصر الصلاة ، بل تم الكلام عند قوله : أن تقصروا من الصلاة ، ثم ابتدأ حكم الخوف ؟ فقالوا : إنّ لهم بعدها صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأولادهم ، فنزلت : {إِنْ خِفْتُمْ} صلاة الخوف. من الصلاة أن يفتنكم ، بإسقاط إن خفتم ، وهو مفعول من أجله من حيث المعنى أي : مخافة أن يفتنكم. عليه وسلّم من لا يرى صلاة الخوف بعد الرسول حيث شرط كونه فيهم ، وكونه هو المقيم لهم الصلاة.

التفسير المنير

ولوط: النبي الكريم ابن أخي إبراهيم وأول من آمن به. فَضَحِكَتْ سرورا بزوال الخوف، أو بهلاك أهل الفساد وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ أي وهبناها من بعد لَحَلِيمٌ غير عجول على الانتقام من المسيء إليه أَوَّاهٌ كثير التأوه من الذنوب والتأسف على الناس مُنِيبٌ راجع إلى الله، والمقصود من ذلك بيان الحامل له على المجادلة وهو رقة قلبه وفرط رحمته. الملائكة بعذاب قوم لوط، مروا بإبراهيم ونزلوا عنده، وكان كل من نزل عنده يحسن ضيافته.

الجامع لأحكام القرآن

قلت: فهذه جملة من أحكام الصلاة، وسائر أحكامها يأتي بيانها في مواضعها من هذا الكتاب بحول الله تعالى، فيأتي ذكر الركوع وصلاة الجماعة والقبلة والمبادرة إلى الاوقات، وبعض صلاة الخوف في هذه السورة، ويأتي ذكر قصر الصلاة وصلاة الخوف، في " النساء " (1) والاوقات في " هود (2) وسبحان (3) والروم (4) " وصلاة الليل في " المزمل (5) " وسجود التلاوة في " الاعراف (6) " وسجود الشكر في " ص (7) " كل في موضعه إن شاء الله تعالى لم يرزقه شيئا إذ لم يملكه، وإنه يموت ولم يأكل من رزق الله شيئا.

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

المرسلين منصبهم البشارة لمن آمن، والنذارة لمن كفر، وليسوا قادرين على إيجاد نفع أو ضر، وإنما جعلهم الله قوله: (في الآخرة) احتراز لبيان أن عدم الخوف والحزن هو في الآخرة فقط، وأما الدنيا فهي محل الخوف والحزن وظيفته إجابتهم عما سألوه عنه ولا فعل ما طلبوه منه لأنه ليس عنده خزائن الله الخ. قوله: { خَزَآئِنُ ٱللَّهِ } أي لا أدعي أن مقدرات الله من أرزاق وغيرها مفوضة إلي حتى تطلبوا مني قلب الجبال قوله: { وَلاۤ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ } أي ما غاب عني من أفعال الله حق حتى تسألوني عن وقت الساعة أو وقت نزول

التفسير الواضح

إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا بمعنى أن يتعرضوا لكم بما تكرهونه من القتال وغيره فليس عليكم جناح، قال العلامة أبو السعود في تفسيره: «وهذا شرط معتبر في شرعية ما يذكر بعده من صلاة الخوف المؤداة بالجماعة، وأما في حق مطلق القصر فلا اعتبار له اتفاقا لتظاهر السنن على مشروعيته» وقد روى عن عمر- رضى الله عنه- أنه سئل عن قوله تعالى: إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وعن أمن الناس فقال: سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته» .

الأساس في التفسير

تعلّلوا بشيء، وما ذلك إلا لمقتهم الإسلام، وحبّهم الكفر وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ أي من قبل الخوف لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ منهزمين وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلًا أي مطلوبا مقتضى حتى يوفى في عافية وسلامة، أي من يمنع الله من أن يرحمكم إن أراد بكم رحمة، أو من أن يعذبكم إن أراد تعذيبكم وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً أي ناصرا، أي ليس لهم ولا لغيرهم من دون الله مجير ولا مغيث قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ أي من يعوّق عن نصرة رسول الله صلّى الله

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وقد يستعمل الخوف والخشية مقام العلم، لأن الخوف منشؤه ظن مخصوص، وبين العلم والظن مشابهة من وجوه كثيرة، والغرض من قوله فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ رفع الحرج حتى لا ينافي الوجوب. لأن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس. والوصية أوسع مجالا من الإرث، فإذا أراد الوصية فالأفضل أن يقدم من لا يرث من أقاربه لأن الله أعطى الأقربين وهما الروح العلوي والبدن السفلي، فإن النفس تولدت من ازدواجهما،