التفسير الوسيط

يملك، دون أن يقصد الرديء بالإنفاق، لقوله تعالى:] وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [سورة عشرة، إذا استكملتها الصدقة كانت قرضًا حسنًا إن شاء لله تعالى عز وجل، وقوله: {وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [الحديد

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

. (¬5) النساء: 37، الحديد: 24، انظر ص115. (¬6) المؤمنون: 110، ص63، يعني بضم السين -هي قراءة نافع وحمزة والكسائي- وبكسرها -هي قراءة الباقين من السبعة- ولا خلاف في "سخريا" بضم السين في سورة الزخرف: 32 "انظر

المقنع في رسم مصاحف الأمصار

السورة بالواو وفي سائر المصاحف " ذي الجلل والإكرام " بالياء والحرف الأول في كل المصاحف بالواو وفي الحديد أهل الحجاز واهل العراق اختلفت مصاحفهم في هذه الحروف قال القسم وهي اثنا عشر حرفا: كتب أهل المدينة في سورة

التفسير المنير

أما الرسول فحماه أبو طالب، وأما أبو بكر فحماه قومه، وأخذ الآخرون وألبسوا دروع الحديد، ثم أجلسوا في الشمس عاقبة كفران النّعم في الدنيا [سورة النحل (16) : الآيات 112 الى 113] وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً

التفسير المنير

قال تعالى: لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ [غافر 40/ 57] وهكذا في أول سورة السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها، وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ، وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [الحديد

التفسير المنير

تعلق المصائب بالقضاء والقدر وجناية البخلاء على أنفسهم [سورة الحديد (57) : الآيات 22 الى 24] ما أَصابَ

التفسير المنير

أمامهم وعن أيمانهم حال مشيهم على الصراط، كما جاء في سورة الحديد: وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

الحديد، وقوله تعالى: {إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْ} [الآية: 7] بسورة المجادلة وما إلى ذلك وأن القطع هو الأشهر في موضع النساء وهذا هو المفهوم من قول الإمام الشاطبي في العقيلة: والخُلْفُ في سورة

تيسير التفسير

أولئك أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الذين أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ وَقَاتَلُواْ وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} سورة الحديد.

الموسوعة القرآنية

[سورة الحديد (57) : الآيات 21 الى 22] سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ