الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 165 " هود : ( 23 ) إن الذين آمنوا . . . . . ) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ، مقاتل : أخلصوا ، الأخفش : تخشّعوا له ، وقيل : تواضعوا له . ) أولئك أصحاب الجنّة هم فيها خالدون } هود لأنهما من وصف الكافر ، والسميع والبصير في خبر كأنهما واحد ، لأنهما من وصف المؤمن . ) أفلا تذكرون } هود ويعنون بأني ، وقرأ الباقون بكسر الألف إني ، قال : إني لأن في الإرسال معنى القول . ) لكم نذير مبين } هود قومه تسعمائة وخمسين سنة ، قال الله تعالى ) فلبث فيهم ألف سنة إلاّ خمسين عاماً ( أي فلبث فيهم داعياً هود
اللباب في علوم الكتاب
شبهاتهم لحظة واحدة، وأما هودٌ فلم يبلغ إلى هذا الحدِّ؛ فلا جرم جاء بفاء التعقيب في كلام نُوح دون كلام هود قلت: هو على تَقْدير سُؤالِ سائلٍ قال: فما قال لهم هود؟ فقيل: له: «قال يا قوم» . وأمّا واقعة هود - عليه السَّلامُ - فقد سبقتها واقعة نوح، وكان عهد النَّاسِ بتلك الواقعة قريباً، فلا جرم وقيل: في هود: {قَالَ الملأ الذين كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ} فوصف الملأ بالكُفْرِ، ولم يُوصَفُوا في قصَّة وأمَّا هود فلم يذكر شيئاً إلا أنه زَيَّفَ عبادة الأوثان، ونسب من اشتغل بعبادتها إلى
التفسير الوسيط
{وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود : 103-108] قوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ} [هود: 103] يعني ما ذكر من عذاب الأمم وأخذهم لآيَةً لعبرة وموعظة { لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ} [هود: 103] ذلك يوم القيامة وقد سبق ذكره {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ} [هود: 103] لأن الخلق كلهم يحشرون ويجمعون لذلك اليوم {وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} [هود: 103] وقوله: {لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلا بِإِذْنِهِ} [هود: 105] وذلك أن الخلق في ذلك اليوم كلهم ساكتون إلا من
فتح البيان في مقاصد القرآن
(إذ جاءتهم) أي إلى عاد وثمود، وإنما خص هاتين القبيلتين لأن قريشاً كانوا يمرون على بلادهم (الرسل) أي هود وصالح ومن قبلهما وكان هود وصالح بين نوح وإبراهيم، وليس بينهما غيرهما من الرسل، وأن الذين تقدموا عليهما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْحَسَنِ، قَالَ: وحَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ: " {§أُحْكِمَتْ} [هود : 1] بِالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ {ثُمَّ فُصِّلَتْ} [هود: 1] بِالْأَمْرِ وَالنَّهْي " وَقَالَ آخَرُونَ:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَوْلُهُ: " {§أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ} [هود: 5] قَالَ: مِنْ رَسُولِ أَحَدُهُمْ صَدْرَهُ وَيُطَأْطِئُ رَأْسَهُ، فَقَالَ اللَّهُ: {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَقَوْلُهُ: {أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ} [هود: 28] يَقُولُ: أَنَأْخُذُكُمْ بِالدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ وَقَدْ عَمَّاهُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، {لَهَا كَارِهُونَ} [هود: 28] يَقُولُ: وَأَنْتُمْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَعَالَى: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ} [هود {وَبِئْسَ الْوِرْدُ} [هود: 98] يَقُولُ: وَبِئْسَ الْوِرْدُ الَّذِي يَرِدُونَهُ.
حلية الحفاظ شرح منظومة الدمياطي في متشابه الآي والألفاظ
أي: وقل (ولما جاء أمرنا) بالواو بهود مع (هود وشعيب) على نبينا وعليهما الصلاة والسلام، وذلك في {وَلَمَّا نَجَّيْنَا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} [هود بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [هود آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} [هود أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ} [هود