روح البيان ط إحياء التراث
طريقة قوله تعالى : ومن كفر فإن الله غني عن العالمين يعني أن إطلاق الكفر لتأكيد الوجوب والتغليظ على تارك العمل لا لأنه كفر حقيقة كما يزعمه الخوارج قال بعضهم في قوله عليه السلام : من ترك الصلاة فقد كفر أي قارب
روح المعاني
المائدة: 44] السابع أن الزاني كذلك بنص قوله صلى الله تعالى عليه وسلم «لا يزني الزاني وهو مؤمن» وكذا تارك الصلاة عمدا من غير عذر وأمثال ذلك، الثامن أن المستخف بنبي مثلا مصدق مع أنه كافر بالإجماع.
روح المعاني
ومِمَّنْ متعلق بأحسن وكذا الاسم الجليل، وجوز فيه أن يكون حالا من وَجْهَهُ وَهُوَ مُحْسِنٌ أي آت بالحسنات تارك هو حسنها الوصفي المستلزم لحسنها الذاتي، وقد صح أنه صلّى الله عليه وسلّم سئل عن الإحسان فقال عليه الصلاة
روح المعاني
المبتدع بالحربي فيجوز هجوه ببدعته لكن لمقصد شرعي كالتحذير من جهته، وجوز ابن العماد هجو المرتد دون تارك الصلاة والزاني المحصن.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أهل العلم أنهم في الجنة وهم بمنزلة الأطفال والمجانين، ومن قصر في النظر والبحث فعبد صنما وكفر فهذا تارك الصَّلاةَ لِذِكْرِي [طه: 14] فننقل نحن هذا إلى غير ذلك من النوازل ونقول إنه كما شرع عندنا المثال في نسيان الصلاة
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
آجلاً لما روي (أنها لما نزلت قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: فمن ينجو مع هذا يا رسول الله؟ فقال عليه الصلاة وَهُوَ مُحْسِنٌ آت بالحسنات تارك للسيئات.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
واحتجُّوا بهذه الآية على قتل تارك الصَّلاة ؛ لأنَّ اللهَ تعالى أباح دم الكفَّار مطلقاً ثم حرَّمها عند التوبة , وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة , فإذا لم توجد الثلاثة , فإباحة الدَّم بحالها.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
أفضل من الهجرةِ ؟ أسقي الحاج , وأعمر البيت الحرام ؟ فنزلت هذه الآية , فقال العباس : ما أراني إلاَّ تارك سقايتنا , فقال عليه الصلاة والسلام : " أقيمُوا على سقَايتكُم فإنَّ لَكُم فيهَا خَيْراً ". 48
تفسير القرآن الكريم - المقدم
إلى اختلاف الواقع الذي كتبت فيه هذه النصوص عن الواقع الذي نعيشه، فنحن نقرأ في كتب الفقه كثيراً أن تارك الصلاة يقتل، وأن من فعل كذا يقتل، وأن من شرب الخمر يحد، وأن السارق تقطع يده، وهكذا، فبعض الناس في وقت
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أهل العلم أنهم في الجنة وهم بمنزلة الأطفال والمجانين ، ومن قصر في النظر والبحث فعبد صنما وكفر فهذا تارك لِذِكْرِي [طه : 14] فننقل نحن هذا إلى غير ذلك من النوازل ونقول إنه كما شرع عندنا المثال في نسيان الصلاة