التفسير المنير
المناسبة: لما بيّن الله تعالى فيما سبق أن الله هو الذي يتولّى نبيّه والمؤمنين الصالحين بالحفظ والتّأييد
القواعد الحسان في تفسير القرآن
وإبراهيم صلى الله عليه وسلم لما اعتزل قومه وأباه، وما يدعون من دون الله، وهب له إسحاق ويعقوب والذرية الصالحين
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الموت فَيَقُولُ رَبِّ لولا أخرتني إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
آتانا من غير رياء - بما يشير إليه الإدغام {ولنكونن} أي كوناً هو الدال على أنا مجبولون على الخير {من الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كانت عظمة الدنيا لا تعتبر إلا مقرونة بنعمة الآخرة، قال تعالى: {وإنه في الآخرة} وقال تعالى -: {لمن الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وقد يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه إلا يحيى بن زكريا عليهما السلام فإنه كان سيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والأقوال العلية، والأفعال الزكية، التي هي سبب الرحمة العظمى ومسببة عنها؛ ثم علل ذلك بقوله: {إنه من الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فإن كانت من الصالحين فمعناها: ما كان ينبغي لنا ذلك فلم نفعله وأنت أعلم، كما قال تعالى {ما كان لبشر أن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فراشه فليقل» باسمك ربي وضعت جنبي اللهم إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
القراء ومرادهم إن شاء الله تعالى بقولهم في الضابط المشهور وإن توافق رسم المصحف ولو احتمالاً {من الصالحين