الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
أبو داود ص 1396، كتاب الصلاة، باب 180: الإشارة في التشهد، حديث رقم 990، وأخرجه النسائي ص 2170 كتاب السهو
دلائل الإعجاز
ثم لم ينفك العالمون به، والذين هم من أهله من دخول الشبهة فيه عليهم، ومن اعتراض السهو والغلط لهم.
البحر المحيط في التفسير
وقيل : إنما قال : عدواناً وظلماً ليخرج منه السهو والغلط ، وما كان طريقه الاجتهاد في الأحكام .
مفاتيح الغيب
} (طه : 115) ومثلوه بالصائم يشتغل بأمر يستغرقه ويغلب عليه فيصير ساهياً عن الصوم ويأكل في أثناء ذلك السهو
مفاتيح الغيب
صلى الله عليه وسلّم ، ثم إنهم ما آمنوا به ، أما قوله : {وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ} فالنسيان عبارة عن السهو
مفاتيح الغيب
بِجَنَاحَيْهِ} والفائدة فيه أن الكلام الذي يعبر عنه بالعبارات الكثيرة ويعرف بالصفات الكثيرة ، أبعد عن السهو
مفاتيح الغيب
وَلَـاكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ } أي يؤاخذكم إذا تعمدتم ، ومعلوم أن المقابل للعمد هو السهو