الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والاستفهام في قوله : { أكفاركم خير من أولائكم } يجوز أن يكون على حقيقته ، ويكون من المحسن البديعي الذي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تُكَذّبَانِ } فإن من جملتها ما في هذا التهديد من النعم ، فمن ذلك أنه ينزجر به المسيء عن إساءته ، ويزداد به المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَبِأَىّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ } ومن جملتها هذه النعمة الحاصلة بالتحذير والتهديد ، فإنها تزيد المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذنوبهم ، وأن ما أكدوه حقيق بأن يتغالى في تأكيده لما رأوا من صحته وجنوا من حلو ثمرته : {إن ربنا} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأعمال شيئاً من الجزاء من أحد {إلا ما كنتم تعملون} ديدناً لكم بما ركز في جبلاتكم ثم بين تعالى حال المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حياء المسيء من المحسن. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 26 صـ 84 ـ 89}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أوقع التنزيه عن كل شائبة نقص متلبساً {بحمد ربك} أي بإثبات الإحاطة بجميع صفات الكمال للسيد المدبر المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان المحسن لا يرى نفسه إلا مقصراً ، قال دالاًّ على ذلك وعلى أن تهجدهم يتصل بآخر الليل مؤكداً بالإسناد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجواب ، استأنف تعالى الجواب بقوله : {قالوا كذلك} أي مثل ما قلناه من هذه البشرى العظيمة {قال ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى : {وما آتاهم ربهم} أي المحسن إليهم المدبر لهم بتمام علمه وشامل قدرته إن كان مما في الجنة