تفسير الشعراوي

لكنَّ عالماً آخر قال: إنها سبعة عشر اسماً من أسماء الله؛ لأنك لم تحسب الضمير في المصدر المشتق منه الفعل فمن الذي يحفظ السماوات والأرض؟ إنه الله سبحانه وتعالى، وهكذا أصبحوا سبعة عشر اسماً من أسماء الله الحسنى وعالم ثالث قال: لا، أنتم تجاهلتم أسماء أخرى؛ لأن في الآية الكريمة أسماء واضحة للحق جل وعلا، وهناك أسماء صارت أسماء الله الحسنى الموجودة في هذه الآية الكريمة واحداً وعشرين اسماً. إذن هي آية قد جمعت قدراً كبيرا من أسماء الله، ومن ذلك جاءت عظمتها.

تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية

من خشيته، وبالصفات الحسنى الموجبة لمحبته، وزيادة في إرهاب المعاندين المعرضين من صفات بطشه وجبروته.."1 . - وإنّمّا تعرّضت لذكر هذه المقدمة باعتبار أنّ هذه الآية الكريمة التي ختمت بتسبيح الله ذاته متعلّقة بما قبلها في ذكر سلسلة من أسماء الله الحسنى وصفاته العليا. فكان لا بدّ من الوقوف على وجه الحكمة في ذلك، ولارتباط غاية مجيء التسبيح بذكر أسماء الله تعالى ههنا. - والصفات العليا يسبح الله نفسه الكريمة وهو ما سأبينه في المطلب القادم. __________ 1 التحرير والتنوير

موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم

لنتابع رحلة أسماء الله الحسنى في رحاب هذه السورة العظيمة ونأتي لإسم من أسماء الله وهو اللطيف . أي الألف واللام والطاء والياء والفاء : بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد 0 3 2 3 1 0 3 هو : 121110210212313013230 ويساوي : = 7 × 17301458601759001890 إن عدد أسماء الله الحسنى كما أخبرنا عنها وهذا اسم من أسماء الله الحسنى يتجلى في هذه السورة العظيمة ، لنخرج من كل كلمة ما تحويه من حروف ? بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد 0 3 2 3 1 1 3 1 3 2 لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : {وَللَّهِ الأسماء الحسنى} يفيد الحصر ، ومعناه أن الأسماء الحسنى ليست إلا لله تعالى ، والبرهان المسألة الثالثة : دلت هذه الآية على أن أسماء الله ليست إلا لله ، والصفات الحسنى ليست إلا لله ، فيجب كونها سبحانه ، وعند هذا نقل عن جهم بن صفوان أنه قال : لا أطلق على ذات الله تعالى اسم الشيء. وإذا ثبت هذا فنقول : ثبت بمقتضى هذه الآية أن أسماء الله يجب أن تكون دالة على الشرف والكمال ، وثبت أن اسم الشيء ليس كذلك فامتنع تسمية الله بكونه شيئاً.

تفسير الشعراوي

وينبهنا الحق سبحانه وتعالى أن ندعوه بالأسماء الحسنى في قوله: {وَللَّهِ الأسمآء الحسنى فادعوه بِهَا} لأنه وصان الخلق بقيوميتة، وحين تأتي لك حاجة وجب عليك أن تذكر أسماء الله الحسنى وتنادي الله بها، وحين تريد أن تتقرب إلى الله لا تناديه إلا بالاسم الذي وضعه لنفسه وهو «الله» ، لأن هذا هو اسم علم على واجب الوجود ، وأسماء الله الحسنى كلها صفات وصلت إلى مرتبة الأسماء، وهناك أسماء تدل على مجموع الصفات. والأسماء لله نوعان، اسم يدل على ذات الله، الذات المجردة عن أي شيء وهو الله، ولكن هناك صفات لله مثل الرحمن

تفسير الشعراوي

وحين يقول المولى سبحانه وتعالى {وَللَّهِ الأسمآء الحسنى} نقول: أنه لا يوجد لغير الله اسم يوصف بأنه من تصير أسماء حسنى إلا إذا وصف الله بها. وأنت قد تكون غنياً، لك غنى، ولله غنى، لَكنّ ثراءك محدود، وأمَّا غنى الله فإنه غير محدود. إذن الأسماء الحسنى على إطلاقها هي لله، وإن وجدت في غيره صارت صفات محدودةً مهما اتسعت. {وَللَّهِ الأسمآء الحسنى فادعوه بِهَا} والحسنى. .

مختصر تفسير المعوذتين

(44) أضاف الدكتور الرومي اسم [المانع] نقلاً عن الأصل. (45) يجب ملاحظة أنه ليس كل ما ذكر هو من أسماء الله الحسنى: فالقادر مثبت من قوله تعالى: ? أما المحسن فقد تردد أهل العلم من قبول اسم ((المحسن)) في أسماء الله الحسنى فقال الشيخ الفاضل ابن عثيمين محسن فأحسنوا)) وهناك لفظة أخرى ذكرها في سلسلته الصحيحة (1/ 761) تحت رقم (470) ولفظه: ((إن الله محسن أما المنعم فلم يذكره أحد ممن ألف في أسماء الله الحسنى. أما الجواد فقد ثبت بقول رسول الله ?

مختصر تفسير المعوذتين

أما المعطي: فقد ورد في رواية ابن ماجة لحديث أسماء الله الحسنى رقم (3861) وفي الحديث عبد الملك بن محمد الله الحسنى والبيقهي في الأسماء والصفات وابن عثيمين في إحصائه. أما النافع: فقد ذكر في رواية الوليد بن المسلم المشهورة والتي لا تثبت لأن أهل العلم ذكروا أن أسماء الله الحسنى في روايته مدرجة في بعض السلف، وكذا في رواية عبد الملك الصنعاني وذكره ابن منده في روايته عن عبد بقي أن يقال: إن أسماء الله توقيفية فلا يسمى الله إلا بما سمى به نفسه في كتابه، أو سماه به رسول الله ?

المقصد السني في تفسير آية الكرسي

93- المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى للإمام الغزالي ط مكتبة القرآن 94- شرح أسماء الله الحسنى للشيخ حسنين مخلوف رحمه الله ط دار المعارف 0 95- القصد المجرد في معرفة الاسم المفرد لابن عطاء الله السكندري